آيت فرو آمد كه :
فَمَنْ تابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَ أَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
.
أَ لَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ
- خزائن السماوات ، المطر و الرزق ، و خزائن الارض النّبات .
يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ
من مات منهم على كفره ،
وَ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ
من تاب منهم على كفره ، و قيل : يعذب من يشاء على الذنب الصغير ، و يغفر لمن يشاء الذنب العظيم ، و
وَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
من التعذيب و المغفرة .
يا أَيُّهَا الرَّسُولُ لا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسارِعُونَ فِي الْكُفْرِ
- اى لا يحزنك مسارعتهم فى الكفر ، اذ كنت موعود النصر عليهم ، ميگويد : يا محمد : نبادا كه شتافتن اين منافقان و جهودان بكفر ، ترا اندوهگن كند بعد از آنكه اللَّه تعالى وعدهء نصرت بر ايشان داد ، اين نصرت زود بود . تو اندوهگن مباش ، اگر چه پشتى دارند به يكديگر ، كه ايشان را كارى از پيش نشود ، و قوت نبود .
مِنَ الَّذِينَ قالُوا آمَنَّا بِأَفْواهِهِمْ وَ لَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ
- اين حجت است بر مرجيان كه ميگويند : ايمان قولست و مجرد اقرار ، بىتصديق دل .
رب العالمين ايشان را دروغ زن كرد ، و ايشان را مسارعان در كفر گفت . چون تصديق دل با گفت زبان نبود .
وَ مِنَ الَّذِينَ هادُوا
- اين سخن را دو وجه است : يكى آنكه : من الّذين قالوا و من الّذين هادوا ، آن گه جهودان را صفت كرد : و هم سماعون . ديگر وجه آنست كه
وَ لَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ
تم الكلام ، آن گه گفت :
وَ مِنَ الَّذِينَ هادُوا
سخنى مستأنف .
سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ
يعنى قائلون له ، لقوله : سمع اللَّه لمن حمده اى قبل اللَّه حمده و اجاب ، و بپارسى گويند : اين سخن از وى مشنو يعنى مپذير ، ما سمع فلان كلامى اى ما قبله . ميگويد : اين جهودان دروغ شنوان و دروغ پذيرانند ، يعنى از دانشمندان خويش ، كه ايشان را ميگويند كه محمد نه رسول است .
سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ
- سفيان عيينه را پرسيدند كه جاسوس را در قرآن ذكرى هست ؟ اين آيت را برخواند :