پرهيزكاران و پارسايان ، چنان كه گفت :
إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ
. و ذوات الازواج را محصنات به آن گويند كه حصانت ايشان از جهت شوهران است ، فانّ الازواج احصنوهنّ ، و منّعوا منهنّ . و أصل الاحصان المنع . امّا حرائر و عفائف ، حصانت ايشان از جهت حرّيت و عفّت است . قال اللَّه تعالى :
وَ مَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَها
اى عفّت .
وَ الْمُحْصَناتُ مِنَ النِّساءِ
- ميگويد : زنانى كه ايشان را شوهراناند بر غير شوهران حرامند .
إِلَّا ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ
يعنى بالسّبى من دار الحرب فانّها يحلّ لمالكها بعد الاستبراء بحيضة ، و ان كان لهنّ ازواج من المشركين فى دار الحرب .
ابو سعيد خدرى گفت كه : رسول خدا ( ص ) روز حنين لشكرى را به اوطاس « 1 » فرستاد ، و ايشان را نصرت و غنيمت بود ، و بردگان آوردند ، و در جملهء بردگان زنان بودند كه شوهران مشرك داشتند . مسلمانان از صحبت ايشان مىتحرّج نمودند ، يعنى كه ايشان شوهران مشرك دارند . ربّ العالمين در شأن ايشان اين آيت فرستاد .
و قيل : معناه ، حرام عليكم المحصنات من النّساء ، فوق الأربع ، الّا ما ملكت ايمانكم ، فانّه لا عدّة عليكم فيهنّ .
كِتابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ
- نصب است بر مصدر ، توكيد را ؛ و اين محمولست بر معنى ، لانّ معنى قوله عزّ و جلّ :
حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهاتُكُمْ
، كتب اللَّه عليكم كتابا ؛ و هذا كما قال الشّاعر : « و رضت فذلّت صعبة اىّ اذلال » ، لأنّ معنى رضت ، اذللت . و قيل نصب على الاغراء ، اى الزموا كتاب اللَّه بتحريم ما ذكرنا من النّساء عليكم .
وَ أُحِلَّ لَكُمْ
- بضمّ الف قراءت حمزه و كسايى است و حفص ، از عاصم
هامش
( 1 ) - نسخهء ج : به اوطاوس .