روزى
قالَ بَلْ لَبِثْتَ مِائَةَ عامٍ
جبرئيل گفت وى را نه كه بودى ايدر صد سال
فَانْظُرْ إِلى طَعامِكَ وَ شَرابِكَ
در طعام و شراب خويش نگر
لَمْ يَتَسَنَّهْ
كه از درنگ گندا نگشته
وَ انْظُرْ إِلى حِمارِكَ
و بخر خويش نگر
وَ لِنَجْعَلَكَ آيَةً لِلنَّاسِ
و ترا شگفتى گردانيم باز گفت مردمان را
وَ انْظُرْ إِلَى الْعِظامِ
و در استخوانهاى خز نگر
كَيْفَ نُنْشِزُها
كه چون آن را زنده ميگردانيم
ثُمَّ نَكْسُوها لَحْماً
و آن گه او را گوشت مىپوشانيم
فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ
چون وى را آن حال و قصه پيدا گشت و ديده ور بديد
قالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ 259
گفت ميدانم كه اللَّه بر همه چيز تواناست .
النوبة الثانية
- قوله تعالى :
اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا
الآية . . . . - اى وليهم فى هدايتهم و اقامة البرهان لهم ، يزيدهم بايمانهم هداية و وليّهم فى نصرهم على عدوهم و اظهار دينهم على دين مخالفهم و وليهم فى تولى ثوابهم و مجازاتهم بحسن اعمالهم ميگويد - اللَّه دوست و يار مؤمنان است ، يعنى از سه روى : يكى از روى هدايت ، يكى از روى نصرت ، يكى از روى جزاء طاعت ، اما آنچه از روى هدايت است ، ميگويد - اللَّه خداوند مؤمنان است ، ايشان را راه مىنمايد و بر راه دين خود ميدارد ، و حجت توحيد بريشان روشن ميدارد ، تا ايشان را ايمان و راست راهى مىافزايد ، همانست كه مصطفى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم گفت در دعا -
« اللهم آت نفسى تقواها ، انت خير من زكّاها ، انت وليّها و موليها »
ولى و مولى هر دو يكسانست ، و بمعنى هادى است و كذلك قوله تعالى
وَ مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ وَلِيٍّ مِنْ بَعْدِهِ
و قال تعالى
وَ مَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِداً
اما آنچه از روى نصرت است : ميگويد ، اللَّه يار مؤمنانست ، ايشان را بر كافران نصرت ميدهد ، تا ايشان را باز مىشكنند ، و از كفر بر مىگردانند اظهار دين اسلام را و اعلاء كلمهء حق را . همانست كه رب العالمين گفت حكايت از مؤمنان -
أَنْتَ مَوْلانا فَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ
جاى ديگر گفت -
وَ ما كانَ لَهُمْ مِنْ أَوْلِياءَ يَنْصُرُونَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ