يضاعف بتسع مائة ضعف .
و
قال صلى اللَّه عليه و آله و سلّم : « سيّد الشهور شهر رمضان و اعظمها ذو الحجة »
و از فضل و شرف ايام معلومات آنست كه - ابراهيم خليل را در آن خواب نمودند به ذبح فرزند ، و آن قصه برفت ، و تشريف بيافت . و موسى كليم در آن وعدهء مناجات يافت ، گويند - كه آن سى روز كه وى را وعده دادند ماه ذى القعده بود و ده روز كه بر افزودند از اول ماه ذى الحجة بود . فذلك قوله تعالى
وَ أَتْمَمْناها بِعَشْرٍ
و مصطفى را درين ده روز بشارت دادند باتمام نعمت ، و اكمال دين و شريعت ، و بر دشمن ظفر ، و نصرت و خشنودى خداوند عز و جل ، و ذلك فى قوله تعالى -
الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ
الآية . . .
و فى ذلك ما روى عن ابن عباس قال : - كل بيعة الرضوان فى عشر ذى الحجة ، و بناء - الكعبة فى عشر ذى الحجة ، و كمال الدين كان فيه ، و فيه وقعت التوبة لادم ، و فيه وقع النداء و الاجابة بالحج . قال تعالى -
وَ أَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ
، و فيه وقع التقرب و التكليم لموسى بن عمران ، و فيه وقع الفداء بالذبح لاسماعيل ، و
قال « و ابتنى على بفاطمة عليهما السلام فى ذى الحجة من اثنين و عشرين من الشهر . »
و
فى رواية اخرى عن ميمون بن مهران عن عبد اللَّه بن عباس قال - قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله و سلّم : - « ان اول يوم من ايام العشر هو اليوم الذى تاب اللَّه على آدم و غفر له ، فمن صام ذلك اليوم غفر اللَّه له ذنوبه و تاب عليه . و اليوم الثانى نجى اللَّه فيه يونس من بطن الحوت ، فمن صام ذلك اليوم كان كمن عبد اللَّه الف سنة لم يعصه فيه و نجاه من كل غمّ و كرب و اليوم الثالث ، استجاب اللَّه فيه لزكريا ، فمن صام ذلك اليوم استجاب اللَّه له كل دعوة دعا بها لدنياه و آخرته . و اليوم الرابع ولد فيه عيسى بن مريم ، فمن صام ذلك اليوم نفى اللَّه البؤس و الفقر من بين عينيّه و يكون يوم القيمة مع السفرة الكرام البررة ، و اليوم الخامس ، ولد فيه موسى بن عمران فمن صام ذلك اليوم برى من النفاق ، و اليوم السادس فتح اللَّه خيبر على النبى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم ، فمن صام ذلك اليوم نظر اللَّه اليه ، و من نظر اليه لم يعذّبه ابدا ، و اليوم السابع تغلق فيه ابواب جهنم السبعة ، و اليوم الثامن و هو - يوم الترويه - يفتح اللَّه فيه ابواب الجنان الثمانية ، و اليوم التاسع و هو اليوم المشهود و هو - يوم عرفة - و هو يوم الحج الاكبر ، فمن صام ذلك اليوم كتب له صيام سنتين ، سنة قبلها و سنة بعدها يباهى اللَّه به ملائكته ، و غفر له