« انّك لا تهدى من احببت و لكن اللَّه يهدى من يشاء - و تهدى من تشاء انت وليّنا . و كذلك قوله - و أمّا ثمود فهديناهم اينهم بمعنى دعاست كه ثمود را هدايت نبود . وجه ديگر هدى بمعنى توفيق و تعريف است كه اللَّه به آن مستأثر است ، و در قرآن دويست و سى و شش جاى ذكر هدى است و حقيقت معانى آن همه به اين دو اصل باز گردد كه گفتيم .
لِلْمُتَّقِينَ
- يعنى الذين يتّقون الشرك . متّقى اينجا موحّد است ، و تقوى از شرك ، و دليل برين آيت آنست كه بر عقب مىآيد و مصطفى ع گفت : -
جماع التّقوى فى قول اللَّه عزّ و جل انّ اللَّه يأمر بالعدل و الاحسان . »
الآية . و حقيقت تقوى پرهيزگارى است يعنى كه بطاعت خدا بپرهيزد از خشم و عذاب خدا ، يقال اتّقى فلان بترسه - اذا تحرّز به . و اصل آن پرهيزگارى از شرك است و هو المعنى بقوله تعالى
وَ لَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ ، وَ إِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ .
و بقوله
يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ
پس پرهيزگارى از معاصى و هو المراد بقوله : -
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ
پس پرهيزگارى از شبهات و فضولات و هو المشار اليه بقوله :
امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوى
و بقوله
إِنْ أَوْلِياؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ
.
اما وجه تخصيص متّقيان بهدايت قرآن درين آيت پس از آنك جاى ديگر خلق را بر عموم گفت
« هُدىً لِلنَّاسِ »
آنست كه همه خلق به آن محجوجاند و بران خوانده ، و متقيان على الخصوص به آن منتفع اند و به آن راه راست يافته . اين همچنانست كه بر عموم گفت
« أَنْ أَنْذِرِ النَّاسَ »
پس جاى ديگر تخصيص كرد و گفت
« إِنَّما تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ »
يعنى انّما ينفع بالانذار من اتّبع الذّكر كما انّ القرآن هدى للنّاس على العموم و المتقون ينتفعون بالهدى . و به قال بعضهم « القرآن هدى للمتّقين و شفاء لما فى صدور المؤمنين ، و وقر فى آذان المكذّبين و عمى لابصار الجاحدين ، و حجّة بالغة على الكافرين فالمؤمن به مهتد و الكافر به محجوج . » .
الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ
- يعنى يؤمنون باللّه و ملائكته و كتبه و رسله و اليوم الآخر و الجنّة و النّار و لقاء اللَّه و الحياة بعد الموت و البعث فهذا غيب كلّه هر چه