سنت و سيرت وى نبود . و انّما قال
وَ ما كَفَرَ سُلَيْمانُ
و ليس فى صدر الآية انهم كفّروه ، حتى يبرّاه اللَّه تعالى من ذلك ، و لكن لمّا نسبوا اليه السحر و السحر كفر برأه اللَّه من الكفر فقال - و ما كفر سليمان - و
روى ان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله و سلّم قال - ليس منا من سحر و لا من سحر له ، و لا من تكهّن ، و لا من تكهّن له و لا من تطيّر و لا من تطيّر له . و قيل مكتوب فى التورية - ليس منى و ليدع غيرى من تطيّر او تطيّر له ، او من سحر او سحر له ، او تكهّن او تكهّن له .
و
قال صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - من اتى كاهنا لم يقبل له صلاة اربعين ليلة .
و قال عبد اللَّه بن مسعود « من اتى ساحرا او كاهنا او عرّافا فصدّقه بما يقول فقد كفر بما انزل على محمد صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم . » و كتب عمر بن الخطاب الى بعض اصحابه - ان اقتل كل ساحر و ساحرة قال فقتلنا ثلث سواحر و قال ابو الاسود - لم يزل السحار يقتلون عندنا بالمدينة . و
قال النبى صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - حدّ الساحر ضربة بالسيف .
وَ لكِنَّ الشَّياطِينَ كَفَرُوا
- حمزه و كسايى - و لكن بتخفيف - و الشياطين برفع خوانند
كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ
- ميگويد سليمان كافر نبود و جادويى كار وى نبود ، لكن شياطين كافر بودند و جهودان را جادويى مىآموزانيدند .
وَ ما أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ
الآية . . . اين ما بر دو وجهست يكى بمعنى - نفى - يعنى كه هرگز بر آن دو فريشته جادويى نفرستادند از آسمان . و بمعنى ديگر نفى نيست و تعلق به اول آيت دارد . ميگويد كتاب خدا پس پشت انداختند وانگه پس روى كردند دو چيز را يكى
ما تَتْلُوا الشَّياطِينُ عَلى مُلْكِ سُلَيْمانَ
- و ديگر
وَ ما أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ
- يكى آنچه شياطين خواندند ديگر آنچه در بابل به هاروت و ماروت فرو آمد ، و آن سحرست ميكنند ، و در آن تعزيم و تعويد مىآرند در تسخير جن بنامهايى از نامهاى خداى عز و جل كه از آسمان فرود آمد .
و علما را خلافست كه بابل در ديار كوفه است يا در ديار مغرب ، يا بكوه دماوند ، و بابل از آن گفتند كه تبلبلت الالسن بها ، قبل انّ اللَّه عز و جل حين اراد ان يخالف