يَوَدُّ أَحَدُهُمْ
- ضمير با گبران است ، ميگويد يكى ازين گبران دوست داردى كه او را هزار سال عمر بودى ، و ذلك لأنّه لا يرجو بعثا بعد الموت فهو يحب طول الحياة ، و كذا اليهود لانهم عرفوا ما لهم فى الآخرة من الخزى لتضييع ما عندهم من العلم . » هر چند كه حرص برد رازى عمر در نهاد و سرشت آدميست ، و زينجا گفت مصطفى ع
« يهرم ابن آدم و يشبّ منه اثنان - الحرص على المال و الحرص على العمر »
اما مؤمن كه برستاخيز ايمان دارد و بديدار خداى و نعيم جاودانه اميد دارد امل دراز در پيش نگيرد ، و هميشه مرگ را مستعد بود ، چنانك مصطفى ع عبد اللَّه بن عمر را گفت
« كن فى الدنيا كانك غريب او عابر سبيل و عدّ نفسك فى اهل القبور ، اذا اصبحت فلا تحدّث نفسك بالمساء و اذا امسيت فلا تحدّث نفسك بالصباح ، و خذ من حياتك لموتك و من صحتك لسقمك ، فانك يا عبد اللَّه لا تدرى ما اسمك غدا . »
و قال يحيى بن معاذ : - « أطع ربك و لا تفرق من الموت و لا تستوحش لفراق الاحبّة ، فليس من تفارق من الاحباء اعز عليك ممن تقدم عليهم » و قال لقمن - لابنه ، - يا بنى امر لا تدرى متى يلقاك فاستعد له قبل ان يفجأك و فى معناه انشد : -
يا راقد اللّيل مسرورا باوله * انّ الحوادث قد يطرقن اسحارا
افنى القرون الّتى كانت منعّمة * كرّ اللّيالى اقبالا و ادبارا
ثم قال تعالى : -
وَ ما هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذابِ أَنْ يُعَمَّرَ
- اى و ما احدهم بمبعده من العذاب تعميره .
وَ اللَّهُ بَصِيرٌ بِما يَعْمَلُونَ
.
قُلْ مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ
ابن عباس گفت رض - دانشمندى از جهودان فدك كه او را عبد اللَّه بن صوريا مىگفتند با جماعتى رؤساء يهودان نزديك مصطفى صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم آن گه كه بمدينه فرود آمدند گفتند -
يا ابا القاسم ، حدثنا عن خلال نسألك عنهنّ ، لا يعلمهن الا نبى قال - سلونى عمّا شئتم - فقال ابن صوريا كيف نومك ؟ فقد اخبرنا عن نوم النبى الّذى يأتى فى آخر الزمان ؟ فقال تنام عيناى و قلبى يقظان . قال - صدقت يا محمد ، اخبرنا يا محمد الولد من الرجل يكون او من المرأة ؟ فقال النبى اما