اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلائِكَةِ رُسُلًا وَ مِنَ النَّاسِ
و صاحب الكباير فاسق است ، و نسبت پيغامبران با فسق كفرست و الحاد و انكس كه از وى كبيره آيد در دنيا محدود است و در عقبى معذّب ، و پيغامبران ازين معصوماند ، و رب العالمين خلق را بر طاعت رسول خواند . و فرمان وى بردن ، و رسالت وى شنيدن و قبول كردن ، واجب كرد و گفت
وَ أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ
جاى ديگر گفت -
إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا
يعنى لا تقبلوا من الفساق شيئا - اين دليل است كه بريشان فسق و كباير نرود ، اما نوعى صغاير بريشان روا داشتهاند به حكم ظاهر قرآن - كه چند جايگه دلالت مىكند در حق آدم گفت
وَ عَصى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوى
و حكايت از وى
رَبَّنا ظَلَمْنا أَنْفُسَنا
و در حق يونس گفت
سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
و در حق موسى
إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي
و در حق مصطفى
لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَ ما تَأَخَّرَ
و در حق داود -
فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ
. و در حق يوسف
وَ هَمَّ بِها لَوْ لا أَنْ رَأى بُرْهانَ رَبِّهِ
و قال تعالى
وَ ما أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا ما رَحِمَ رَبِّي
الى غير ذلك من الآيات الدّالّة على انّ صغائر الذنوب تجرى عليهم . و من استوحش من ذكرها كان ذلك من قصور رأى و ضعف علم ، اذ ليس فى تلك الصّغائر للانبياء معاب و لا ينسبون الى سباب ، اذ لم يكن ذلك عن اعتقاد متقدّم و لا نية صحيحة ، و لا همّة بمعاودة ، و لهذا يقال عصى آدم ربّه فغوى - و لا يقال هو عاص و غاو و هذا حسن لمن تامّله .
اما وجه حكمت در زلات انبيا - گفتهاند كه تا به خود معجب نشوند و همواره در حالت انكسار به زبان افتقار عذرى ميخواهند و نيازى مىنمايند . روى انّ داود ( ع ) قال يا ربّ لم اوقعتنى فى الذّنب ؟ قال لانك قبل الذنب كنت تدخل علىّ كما تدخل الملوك على عبيدهم ، و الان تدخل علىّ كدخول العبيد على ملوكهم . و نيز كسى كه هرگز هيچ زلت از وى نيايد و پيوسته بر طهارت و عصمت رود حال عاصيان نداند و ز شكستگى و سوختگى ايشان خبر ندارد ، و از بهر ايشان شفاعت نكند ، ألا ترى ؟ ان داود ( ع ) كان قبل الذنب يقول اللهم اهلك العصاة فلمّا وقع فى الذّنب - قال اللهم اغفر للعصاة و اغفر لداود معهم »