Skip to main content

جامع البيان في تفسير القرآن ( ط الأولى 1323 ه — Page 97

Contributors:

P.97
من أصناف الخلق .
وَلَهُ الْكِبْرِياءُ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
يقول : وله العظمة والسلطان في السماوات والأرض دون ما سواه من الآلهة والأنداد
وَهُوَ الْعَزِيزُ
في نقمته من أعدائه ، القاهر كل ما دونه ، ولا يقهره شيء
الْحَكِيمُ
في تدبيره خلقه وتصريفه إياهم فيما شاء كيف شاء ، والله أعلم . آخر تفسير سورة الجاثية .