بن محمد ، قال : ثنا علي ، قال : أخبرنا محمد بن يزيد الواسطي ، عن جهضم ، قال : سمعت عكرمة يقول في قوله :
لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ
قال : لها سبعة أطباق . حدثنا القاس ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثني حجاج ، عن ابن جريج ، قوله :
لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ
قال : أولها جهنم ، ثم لظى ، ثم الحطمة ، ثم السعير ، ثم سقر ، ثم الجحيم ، ثم الهاوية . والجحيم فيها أبو جهل . حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، قوله :
لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ لِكُلِّ بابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ
وهي والله منازل بأعمالهم . القول في تأويل قوله تعالى :
إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ . . .
عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ
يقول تعالى ذكره : إن الذين اتقوا الله بطاعته وخافوه ، فتجنبوا معاصيه
فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ
يقال لهم :
ادْخُلُوها بِسَلامٍ آمِنِينَ
من عقاب الله ، أو أن تسلبوا نعمة أنعمها الله عليكم وكرامة أكرمكم بها . قوله :
وَنَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ
يقول : وأخرجنا ما في صدور هؤلاء المتقين الذين وصف صفتهم من حقد وضغينة بعضهم لبعض . واختلف أهل التأويل في الحال التي ينزع الله ذلك من صدورهم ، فقال بعضهم : ينزع ذلك بعد دخولهم الجنة . ذكر من قال ذلك : حدثني المثنى ، قال : ثنا أبو غسان ، قال : ثنا إسرائيل ، عن بشر البصري ، عن القاسم بن عبد الرحمن ، عن أبي أمامة ، قال : يدخل أهل الجنة الجنة على ما في صدورهم في الدنيا من الشحناء والضغائن ، حتى إذا توافوا وتقابلوا نزع الله ما في صدورهم في الدنيا من غل . ثم قرأ :
وَنَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ
حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثنا أبو فضالة ، عن لقمان ، عن أبي أمامة ، قال : لا يدخل مؤمن الجنة حتى ينزع الله ما في صدورهم من غل ، ثم ينزع منه السبع الضاري . حدثني المثنى ، قال : ثنا الحجاج بن المنهال ، قال : ثنا سفيان بن عيينة ، عن إسرائيل ، عن أبي موسى سمع الحسن البصري يقول :
قال علي : فينا والله أهل بدر نزلت الآية :
وَنَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ
حدثني المثنى ، قال : ثنا إسحاق ، قال : عبد الله بن الزبير ، عن ابن عيينة :
وَنَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ
قال : من عداوة . حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا محمد بن يزيد الواسطي ، عن جويبر ، عن الضحاك :
وَنَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ
قال : العداوة . حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا ابن فضيل ، عن عطاء بن السائب ، عن رجل ، عن علي :
وَنَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ
قال : العداوة . حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا أبي ، عن سفيان ، عن منصور ، عن إبراهيم ، قال : جاء ابن جرموز قاتل الزبير يستأذن على علي ، فحجبه طويلا ، ثم أذن له فقال له : أما أهل البلاء فتجفوهم قال علي : بفيك التراب إني لأرجو أن أكون أنا وطلحة والزبير ممن قال الله :
وَنَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ
حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا أبي ، عن سفيان ، عن جعفر ، عن علي نحوه . حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا أبي ، عن أبان بن عبد الله البجلي ، عن نعيم بن أبي هند ، عن ربعي بن حراش ، بنحوه ، وزاد فيه : قال : فقام إلى علي رجل من همدان ، فقال : الله أعدل من ذلك يا أمير المؤمنين قال : فصاح علي صيحة ظننت أن القصر تدهده لها ، ثم قال : إذا لم نكن نحن فمن هم ؟ حدثنا الحسن بن محمد ، قال : ثنا أبو معاوية الضرير ، قال : ثنا أبو مالك الأشجعي ، عن أبي حبيبة مولى لطلحة ، قال : دخل عمران بن طلحة على علي بعد ما فرغ من أصحاب الجمل ، فرحب به وقال : إني لأرجو أن يجعلني الله وأباك من الذين قال الله :