( باب في المطر )
( فحسر ثوبه عنه ) أي كشف بعضه عن بدنه .
( لأنه حديث عهد بربه ) أي بإيجاد ربه إياه يعني أي المطر رحمة وهي قريبة العهد بخلق
الله لها فيتبرك بها ، وهو دليل على استحباب ذلك .
قال المنذري : وأخرجه مسلم .
( باب في الديك والبهائم )
قال في الصراح ديك بالكسر خروس جمعه ديكة وديوك .
( لا تسبوا الديك فإنه يوقظ للصلاة ) أي قيام الليل بصياحه فيه ومن أعان على طاعة
يستحق المدح لا الذم .
قال المناوي : جرت العادة بأنه يصرخ صرخات متتابعة إذا قرب الفجر وعند الزوال فطرة
فطره الله عليها فلا يجوز اعتماده إلا إن جرب كذا في السراج المنير .
قال المنذري : وأخرجه النسائي مسندا ومرسلا .
( إذا سمعتم صياح الديكة ) بكسر الدال وفتح الياء جمع ديك كقردة جمع قرد ( فإنها رأت
عون المعبود — صفحة 5
مساهمون: العظيم آبادي
ص٥