الَّذِينَ إِذا ما أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ
قال : هم بنو مقرن من مزينة . حدثني المثني ، قال : ثنا سويد ، قال :
أخبرنا ابن المبارك ، عن أبن جريج ، قراءة عن مجاهد في قوله :
وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذا ما أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ
إلى قوله :
حَزَناً أَلَّا يَجِدُوا ما يُنْفِقُونَ
قال : هم بنو مقرن من مزينة . حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا ابن نمير ، عن ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد :
وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذا ما أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ
قال : هم بنو مقرن من مزينة .
قال : ثنا أبي ، عن أبي جعفر ، عن الربيع بن أنس ، عن أبي العالية ، عن عروة ، عن ابن مغفل المزني ، وكان أحد النفر الذين أنزلت فيهم :
وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذا ما أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ
الآية . حدثني المثني ، قال : أخبرنا إسحاق ، قال : ثنا عبد الله بن الزبير ، عن ابن عيينة ، عن ابن جريج عن مجاهد ، في قوله :
تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَناً
قال : منهم ابن مقرن . وقال سفيان : قال الناس : منهم عرباض بن سارية . وقال آخرون : بل نزلت في عرباض بن سارية . ذكر من قال ذلك : حدثنا محمد بن المثني ، قال : ثنا أبو عاصم ، عن ثور بن يزيد ، عن خالد بن معدان ، عن عبد الرحمن بن عمرو السلمي ، وحجر بن حجر الكلاعي ، قالا : دخلنا على عرباض بن سارية ، وهو الذي أنزل فيه :
وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذا ما أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ
الآية . حدثني المثني ، قال : ثنا سليمان بن عبد الرحمن ، قال : ثنا الوليد ، قال : ثنا ثور ، عن خالد ، عن عبد الرحمن بن عمرو ، وحجر بن حجر بنحوه . وقال آخرون : بل نزلت في نفر سبعة من قبائل شتى . ذكر من قال ذلك : حدثني الحرث ، قال : ثنا عبد العزيز ، قال : ثنا أبو معشر ، عن محمد بن كعب وغيره ، قال جاء ناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يستحملونه ، فقال :
" لا أجد ما أحملكم عليه " فأنزل الله :
وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذا ما أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ
الآية ، قال : هم سبعة نفر من بني عمرو بن عوف : سالم بن عمير ، ومن بني واقف : حرمي بن عمرو ، ومن بني ، مازن بن النجار : عبد الرحمن بن كعب ، يكنى أبا ليلى ، ومن بني المعلى : سلمان بن صخر ، ومن بني حارثة : عبد الرحمن بن يزيد أبو عبلة ، وهو الذي تصدق بعرضه فقبله الله منه ، ومن بني سلمة : عمرو بن غنمه ، وعبد الله بن عمرو المزني . حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا سلمة ، عن ابن إسحاق ، قوله :
وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذا ما أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ
إلى قوله :
حَزَناً
وهم البكاءون كانوا سبعة .
والله أعلم .