تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
( عبد الله بن غنام ) بتشديد النون ( ما أصبح بي ) أي حصل لي في الصباح قاله القاري . وقيل أي ما أصبح متصلا بي ( من نعمة ) دنيوية أو أخروية ( فمنك ) أي حاصل منك ( وحدك ) حال من الضمير المتصل في منك ( ومن قال مثل ذلك حين يمسي ) لكن يقول أمسى بدل أصبح ( فقد أدى شكر ليلته ) هذا يدل على أن الشكر هو الاعتراف بالمنعم الحقيقي ورؤية كل النعم دقيقها وجليلها منه ، وكماله أن يقوم بحق النعم ويصرفها في مرضاة المنعم . قال المنذري : وأخرجه النسائي . وغنام بفتح الغين المعجمة وتشديد النون وفتحها وبعد الألف ميم . والبياضي منسوب إلى بياضة بطن من الأنصار . وقال ابن أبي حاتم عبد الله بن عنبسة وروى عن ابن غنام ويقال عن ابن عباس ، وقال أيضا سئل أبو زرعة فقال مدني لا أعرفه إلا في هذا الحديث يعني حديث النبي صلى الله عليه وسلم من قال إذا أصبح . ( لم يكن رسول الله يدع ) أي يترك ( اللهم إني أسألك العافية ) أي السلامة من الآفات ( اللهم إني أسألك العفو ) أي التجاوز عن الذنوب ( اللهم استر عورتي ) هي سوءة الانسان وكل ما يستحيي منه ( وقال عثمان عوراتي ) أي بصيغة الجمع ( وآمن روعاتي ) أي مخوفاتي ، والروعة الفزعة ( اللهم احفظني ) أي ادفع البلاء عني ( من بين يدي ) أي أمامي ( أن أغتال ) بصيغة المجهول أي أوخذ بغتة وأهلك غفلة ( قال وكيع يعني الخسف ) أي يريد النبي صلى الله عليه وسلم بالاغتيال من الجهة التحتانية الخسف .
عون المعبود — صفحة 281 | العظيم آبادي