والحديث أخرجه أيضا الضياء المقدسي في المختارة والبيهقي في كتاب الأسماء
والصفات وسكت عنه المنذري .
( والتي تليها ) أي تلي الابهام يعني السبابة ( قال ابن يونس ) هو محمد ( قال المقري ) هو
عبد الله بن يزيد ( وهذا ) أي هذا الحديث ( رد على الجهمية ) لأنه يثبت منه صفة السمع والبصر
لله تعالى .
قال الإمام الخطابي في معالم السنن : وضعه إصبعيه على أذنه وعينه عند قراءته سميعا
عون المعبود — صفحة 27
مساهمون: العظيم آبادي
ص٢٧