تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
راجحة على خداع المخاطب أو حاجة لا محيص عنها إلا به فلا بأس وإلا كره ، فإن توصل به إلى أخذ باطل أو دفع حق ، حرم عليه . انتهى . قال النووي في الأذكار : هذا الحديث فيه ضعف . قال المناوي : لكن وضع أبو داود في كتابه فاقتضى كونه حسنا عنده . والحديث أخرجه أحمد والطبراني في الكبير عن النواس بن سمعان . قال المنذري : رواه أحمد عن شيخه عمر بن هارون وفيه ضعف ، وبقية رجاله ثقات . وقال الهيثمي : فيه شيخ الإمام أحمد عمر بن هارون ضعيف ، وبقية رجاله ثقات . وقال شيخه العراقي في حديث سفيان : ضعفه ابن عدي وحديث النواس سنده جيد انتهى كلام المناوي . قال المنذري : في إسناده بقية بن الوليد وفيه مقال . وذكر أبو القاسم البغوي سفيان بن أسيد هذا وقال : لا أعلم روى غير هذا الحديث . هذا آخر كلامه . وأسيد بفتح الهمزة وكسر السين المهملة وسكون الياء آخر الحروف ودال مهملة ويقال فيه ابن أسيد أيضا . قال النمري : حديثه من حديث الحمصيين حدث عنه بقية . ( باب في زعموا ) أي في بيان ما ورد في هذه الكلمة . قال في القاموس : الزعم مثلثة القول الحق والباطل والكذب ضد وأكثر ما يقال فيما يشك فيه . ( أو قال أبو عبد الله ) شك من الراوي ( ما سمعت ) أي أي شئ سمعته ( يقول في زعموا ) أي في حق هذا اللفظ ( بئس مطية الرجل ) المطية بفتح الميم وكسر الطاء المهملة وتشديد التحتية بمعنى المركوب ( زعموا ) في النهاية : الزعم بالضم والفتح قريب من الظن أي أسوأ عادة للرجل أن يتخذ لفظ زعموا مركبا إلى مقاصده فيخبر عن أمر تقليدا من غير تثبت فيخطئ