راجحة على خداع المخاطب أو حاجة لا محيص عنها إلا به فلا بأس وإلا كره ، فإن توصل به
إلى أخذ باطل أو دفع حق ، حرم عليه . انتهى .
قال النووي في الأذكار : هذا الحديث فيه ضعف . قال المناوي : لكن وضع أبو داود في
كتابه فاقتضى كونه حسنا عنده . والحديث أخرجه أحمد والطبراني في الكبير عن النواس بن
سمعان .
قال المنذري : رواه أحمد عن شيخه عمر بن هارون وفيه ضعف ، وبقية رجاله ثقات .
وقال الهيثمي : فيه شيخ الإمام أحمد عمر بن هارون ضعيف ، وبقية رجاله ثقات . وقال
شيخه العراقي في حديث سفيان : ضعفه ابن عدي وحديث النواس سنده جيد انتهى كلام
المناوي .
قال المنذري : في إسناده بقية بن الوليد وفيه مقال . وذكر أبو القاسم البغوي سفيان بن
أسيد هذا وقال : لا أعلم روى غير هذا الحديث . هذا آخر كلامه . وأسيد بفتح الهمزة وكسر
السين المهملة وسكون الياء آخر الحروف ودال مهملة ويقال فيه ابن أسيد أيضا . قال
النمري : حديثه من حديث الحمصيين حدث عنه بقية .
( باب في زعموا )
أي في بيان ما ورد في هذه الكلمة . قال في القاموس : الزعم مثلثة القول الحق والباطل
والكذب ضد وأكثر ما يقال فيما يشك فيه .
( أو قال أبو عبد الله ) شك من الراوي ( ما سمعت ) أي أي شئ سمعته ( يقول في زعموا )
أي في حق هذا اللفظ ( بئس مطية الرجل ) المطية بفتح الميم وكسر الطاء المهملة وتشديد
التحتية بمعنى المركوب ( زعموا ) في النهاية : الزعم بالضم والفتح قريب من الظن أي أسوأ
عادة للرجل أن يتخذ لفظ زعموا مركبا إلى مقاصده فيخبر عن أمر تقليدا من غير تثبت فيخطئ
عون المعبود — صفحة 214
مساهمون: العظيم آبادي
ص٢١٤