تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
قال ابن الملك : والمعنى أنه صلى الله عليه وسلم يتمنى أن يخرج من الدنيا وقلبه راض عن أصحابه من غير سخط على أحد منهم ، وهذا تعليم للأمة أو من مقتضيات البشرية انتهى . قال المنذري : وأخرجه الترمذي وقال غريب من هذا الوجه . هذا آخر كلامه ، وفي إسناده الوليد بن أبي هشام . قال أبو حاتم الرازي : ليس بالمشهور . ( باب في الحذر من الناس ) ( عن عبد الله بن عمرو بن الفغواء ) بفتح الفاء وسكون الغين المعجمة والمد هكذا في أكثر النسخ ، وكذا ضبطه الحافظ في الإصابة ، وهكذا في التقريب وهو الصحيح . وفي بعض النسخ بالعين المهملة وهكذا في الخلاصة . والحديث أخرجه أيضا أحمد في مسنده من طريق نوح بن يزبد مثله فقال فيه عبد الله بن عمرو بن الفغواء كما عند المؤلف ، وهكذا رواه يحيى بن معين عن نوح بن يزيد ، فقال فيه عبد الله بن عمرو بن الفغواء : أخرجه ابن عبد البر في الاستيعاب . وأما عمر بن شبة والبغوي فأخرجاه من طريق محمد بن إسحاق عن عيسى ابن معمر فقال فيه عبد الله بن علقمة بن الفغواء عن أبيه فذكر الحديث . قال الحافظ في الإصابة : علقمة بن الفغواء الخزاعي قال ابن حبان وابن الكلبي له صحبة ثم ساق هذا الحديث من روايته ثم قال وهو عند أبي داود وغيره من طريق ابن إسحاق ، لكن قال عن عبد الله بن عمرو بن الفغواء عن أبيه ولعلقمة حديث آخر . وقال في ترجمة عمرو بن الفغواء هو أخو علقمة : قال ابن السكن له صحبة . وأخرج له أبو داود حديثا تقدم في ترجمة أخيه علقمة انتهى . ( يقسمه في قريش بمكة ) ولفظ عمر بن شبة والبغوي كما في الإصابة بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم بمال إلى أبي سفيان بن حرب في فقراء قريش وهم مشركون يتألفهم ( التمس صاحبا ) أي رفيقا لأجل السفر ( إذا هبطت ) أي نزلت ( بلاد قومه ) الضمير لعمرو بن أمية .