وأعزَّ جندَهُ ، وغلبَ الأحزابَ وحدهُ ، فلَهُ المُلكُ ولهُ الحمدُ ، يُحيي ويُميتُ ، وهوَ على كُلِّ شيءٍ قدير » .
ومنها : قول : « أللّهمَّ صَلِّ على مُحمّدٍ وآل محمّدٍ ، وأجرني من النارِ ، وارزقني الجنَّةَ ، وزوِّجني منَ الحورِ العينِ » .
ومنها : قول : « أللّهمَّ اهدِني من عِندكَ ، وأفِض عليَّ من فَضلِكَ ، وانشر عليَّ من رحمتِكَ ، وانزِل عليَّ من بركاتِكَ » .
ومنها : قول : « أعوذُ بوجهِكَ الكريم ، وعزَّتِك التي لا تُرامُ ، وقدرتِكَ الّتي لا يَمتَنِعُ منها شيءٌ ، من شرِّ الدنيا والآخرة ، ومن شرِّ الأوجاعِ كُلِّها ، ولا حولَ ولا قُوَّةَ إلّا باللَّه العليّ العظيمِ » .
ومنها : قول : « أللّهُمَّ إنِّي أسألُكَ من كُلِّ خيرٍ أحاطَ بهِ علمكَ ، وأعوذُ بِكَ من كُلِّ شرٍّ أحاطَ بهِ عِلمُكَ ، اللّهُمَّ إنِّي أسألُكَ عافيتَكَ في أموري كُلِّها ، وأعوذُ بِكَ من خزي الدُّنيا وعذَابِ الآخرةِ » .
ومنها : قول : « سُبحانَ اللَّه والحمدُ للَّهِ ولا إلهَ إلّااللَّه واللَّهُ أكبرُ » مائة مرّة أو ثلاثين .
ومنها : قراءة آية الكرسي والفاتحة وآية شَهِدَ اللَّه أنّه لا إلهَ إلّاهُوَ . . . وآية قُل أللّهُمَّ مالِكَ المُلك . . . .
ومنها : الإقرار بالنبيّ والأئمّة عليهم الصلاة والسلام .
ومنها : سجود الشكر ، وقد مرَّ كيفيّته سابقاً .
القول في مبطلات الصلاة
وهي أمور :
أحدها : الحدث الأصغر والأكبر ، فإنّه مبطل لها أينما وقع فيها ؛ ولو عند الميم من التسليم على الأقوى ؛ عمداً أو سهواً أو سبقاً ، عدا المسلوس والمبطون