الدعاء :
« يا ربِّ يا ربِّ . . . »
حتّى انقطع النفس ،
« يا ربّاه يا ربّاه . . . »
حتّى انقطع النفس ،
« ربِّ ربِّ . . . »
حتّى انقطع النفس ،
« يا اللَّه يا اللَّهُ . . . »
حتّى انقطع النفس ،
« يا حيُّ يا حَيُّ . . . »
حتّى انقطع النفس ،
« يا رحيمُ يا رحيمُ . . . »
حتّى انقطع النفس ،
« يا رحمانُ يا رحمانُ . . . »
سبع مرّات ،
« يا أرحم الراحمين »
سبع مرّات ، ثمّ قال :
« اللّهمَّ إنِّي أفتتحُ القولَ بحمدِكَ ، وأنطقُ بالثَّناءِ عليكَ وامجِّدك ، ولا غاية لمدحِكَ ، واثني عليكَ ، ومن يبلغُ غايةَ ثنائِكَ وأمَدَ مجدِك ؟ ! وأنّى لخليقتِكَ كُنهُ معرفةِ مجدِكَ ؟ ! وأيُّ زمنٍ لم تكن ممدُوحاً بفضلِكَ ، موصوفاً بمجدِكَ ، عوَّاداً على المُذنبين بحِلمك ؟ ! تخلَّفَ سُكَّان أرضِك عن طاعتِكَ ، فكنتَ عليهم عطوفاً بجودِكَ ، جواداً بفضلِكَ ، عوّاداً بكرَمكَ ، يا لا إله إلّا أنت المنّانُ ذو الجلالِ والإكرامِ »
، ثمّ قال لي :
« يا مفضّل إذا كانت لك حاجة مهمّة ، فصلّ هذه الصلاة ، وادعُ بهذا الدعاء ، وسل حاجتك يقضها اللَّه إن شاء اللَّه وبه الثقة » .
ومنها : صلاة الاستسقاء
وهو طلب السُّقيا ، وهي مستحبّة عند غور الأنهار وفتور الأمطار ، ومنع السماء قطرها لأجل شيوع المعاصي ، وكفران النعم ، ومنع الحقوق ، والتطفيف في المكيال والميزان ، والظلم ، والغدر ، وترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، ومنع الزكاة ، والحكم بغير ما أنزل اللَّه ، وغير ذلك ممّا يوجب غضب الرحمن الموجب لحبس الأمطار ، كما في الأثر .
وكيفيّتها - كصلاة العيدين - ركعتان في جماعة ، ولا بأس بالفُرادى رجاءً ، يقرأ في كلّ منهما « الحمد » وسورة ، ويكبّر بعد السورة في الأولى خمس تكبيرات ، ويأتي بعد كلّ تكبيرة بقنوت ، وفي الثانية أربع تكبيرات ، يأتي بعد كلّ تكبيرة بقنوت . ويجزي في القنوت كلّ دعاء ، والأولى اشتماله على طلب الغيث والسقي واستعطاف الرحمن بإرسال الأمطار وفتح أبواب السماء بالرحمة ، ويقدّم على الدعاء الصلاة على محمّد وآله عليهم الصلاة والسلام .
ومسنوناتها أمور :
منها : الجهر بالقراءة ، وقراءة السور التي تستحبّ في العيدين .
ومنها : أن يصوم الناس ثلاثة أيّام ، ويكون خروجهم يوم الثالث ، ويكون ذلك الثالث يوم الاثنين ، وإن لم يتيسّر فيوم الجمعة لشرفه وفضله .
ومنها : أن يخرج الإمام ومعه الناس إلى الصحراء في سكينة ووقار وخشوع ومسألة ،
تحرير الوسيلة ( مؤسسه تنظيم ونشر آثار امام - ط الثانية 1426 ه — صفحة 192
مساهمون: السيد الخميني
ص١٩٢