أهل البيت عليهم السلام » « 1 » .
وقد دلّ على هذه المضمون روايات متضافرة جمعها المحدّث المجلسي في البحار « 2 » .
أما ما ورد في نهج البلاغة عن علي عليه السلام : « فإنّا صنائع ربّنا والناس بعد صنائع لنا » « 3 » . فالمقصود ظاهراً أنّ الناس خُلقوا لأجلنا ، نظير ما ورد بقوله : « لولاك لما خلقت الأفلاك » .
والحمد للَّهربّ العالمين والصلاة على محمد وآله
الطيّبين الطاهرين عليهم السلام واللعنة على أعدائهم أجمعين .
فرغت من تسويد هذه الرسالة صباح يوم العشرين ، من صفر المظفّر ، بسنة 1429 ه ق .
العبدالخجلان من ساحة ربّه الغفّار
علي أكبر السيفي المازندراني .
هامش
( 1 ) المصدر : ص 273 ح 19 .
( 2 ) المصدر : ص 261 - 350
( 3 ) نهج البلاغة : 386