الكتابالسنَّة . كقوله ( تعالى ) : « أقيموا الصلاة وآتوا الزكاة . . . » . وقوله عليه السلام : « لا يرتمس المحرم في الماء ولا الصائم » . « 1 » وقوله عليه السلام : « صوموا للرؤية وافطروا للرؤية » . « 2 »
وقد يكون بنحو القضية الشرطية ، مثل قوله ( تعالى ) : « يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم » . « 3 »
وقوله عليه السلام : « إذا كان الماء قدر كرٍّ لم يُنَجّسه شيءٌ » . « 4 »
وقوله عليه السلام : « فإذا رأيتم الهلال فصوموا وإذا رأيتموه فافطروا » . « 5 »
وقد يكون تشريع الحكم على نحو القضية الحقيقية الكلية بصورة التعليل . كقوله عليه السلام : « ماءُ البئر واسعٌ لا يفسده شيءٌ ، إلّا أن يتغيّر ريحه أو طعمه ، فينزح حتى يذهب الريح يطيب طعمه ؛ لأنّ له مادّة » . « 6 »
وقوله عليه السلام : « فمن أكل قبل أن يدخل الليل فعليه قضاؤه ؛ لأنّه أكل متعمّداً » . « 7 » فإن الأول أفاد كلية عاصمية ماله المادة ، والثاني أفاد مفطرية كلِّ أكل عمدي .
وقوله عليه السلام : « لا تنظر في المرآة وأنت محرم ؛ لأنه من الزينة » . « 8 » فأفاد كلية حرمة الزينة على كل مُحرم في الحج .
ثم إن الخطابات الواردة على نحو القضية الشخصية ، إذا لم تُحتمل في موضوع الحكم أو متعلقه خصوصية ينوط بها ثبوت الحكم ، يمكن استفادة
هامش
( 1 ) الوسائل : ج 7 ، ص 22 و 24 ، ب 3 ، ممّا يمسك عنه الصائم ح 1 و 8 .
( 2 ) الوسائل : ج 7 ، ص 183 و 184 ، ب 3 ، من أحكام شهر رمضان ح 5 و 13
( 3 ) سورة المائدة : الآية 6 .
( 4 ) الوسائل : ج 1 ، ص 117 و 118 ، ب 9 ، من الماء المطلق ح 1 و 2 و 6 .
( 5 ) الوسائل : ج 7 ، ص 182 ، ب 3 ، من أحكام شهر رمضان ح 2 .
( 6 ) الوسائل : ج 1 ، ص 105 ، ب 3 ، من الماء المطلق ح 12 .
( 7 ) فروع الكافي : ج 4 ، ص 100 ، ح 16396 .
( 8 ) فروع الكافي : ج 4 ، ص 356 ، ح 17314 .