ففي الحقيقة بيَّن القرآن الأحكام الكلية بالدلالة اللفظية ، وأرجع الناس لفهم جزئيات الأحكام إلى المصدر أعني أهل البيت عليهم السلام .
ومنها : صحيح حمّاد عن أبيعبداللَّه عليه السلام :
« ما من شيءٍ إلّا وفيه كتابٌ أو سنة » . « 1 »
وما رواه فيالكافي باسناده عنالصادق عليه السلام قال :
« واللَّه ما تركاللَّه شيئاً يحتاج إليه العباد حتى لا يستطيع عبدٌ يقول ، لو كان هذا انزل في القرآن ، إلّا وقد أنزله اللَّه فيه » . « 2 »
وما رواه باسناده عنه عليه السلام قال :
« ما خلق اللَّه حلالًا ولا حراماً إلّا وله حدٌّ كحد الدار ، فما كان من طريق فهو من الطريق وما كان من الدار فهو من الدار حتى أرش الخدش فما سواه » . « 3 »
وما رواه باسناده عن أبي جعفر عليه السلام قال :
« ان اللَّه ( تبارك وتعالى ) لم يدع شيئاً يحتاج إليه الامّة إلّاأنزله في كتابه وبيّنه لرسوله وجعل لكلّ شيءٍ حدّاً وجعل عليه دليلًا يدلّ عليه وجعل على من تعدّى ذلك الحدَّ حدّاً » . « 4 »
وصحيح محمد بن مسلم عنأبي عبداللَّه عليه السلام فيحديث عنأميرالمؤمنين عليه السلام قال :
« الحمد للَّهالذي لم يخرجني من الدنيا حتى بيّنت للُامّة جميع ما يُحتاج إليه » . « 5 »
هامش
( 1 ) أصول الكافي : ج 1 ، ص 59 ، ح 4 .
( 2 ) أصول الكافي : ج 1 ، ص 59 ، ح 1 .
( 3 ) أصول الكافي : ج 1 ، ص 59 ، ح 3 .
( 4 ) أصول الكافي : ج 1 ، ص 59 ، ح 2 .
( 5 ) الوافي : ج 1 ، ص 62 .