ولا نعلم له طريقا إلا هذا الطريق ، ولا نعلم رواه عن إسرائيل إلا إسحاق بن منصور انتهى كلام
المنذري .
وقال الحافظ في الفتح : وهو حديث ضعيف الإسناد ، وإن وقع في نسخ الترمذي أنه
حسن إنتهى .
( على رواحلنا وعلى إبلنا ) هكذا في أكثر النسخ فقوله : " على إبلنا " عطف تفسيري
لقوله : " على رواحلنا " وهي جمع راحلة .
قال أصحاب اللغة . الراحلة النجيب الصالح لأن يرحل من الإبل والقوي على الأسفار
والأحمال للذكر والأنثي ، والهاء للمبالغة .
وفي المصباح : الراحلة المركب من الإبل ذكرا كان أو أنثى ، وبعضهم بقول الراحلة
الناقة التي تصلح أن ترحل وجمعها رواحل .
والرحل مركب للبعير وحلس ورسن وجمعه أرحل ورحال مثل أفلس وسهام ، ورحلت
البعير رحلا من باب نفع شددت عليه رحله انتهى .
وفي بعض نسخ الكتاب : " وعلى رواحلنا وهي على إبلنا " وهذا ليس بواضح لأن مركب
البعير يقال له الرحل وجمعه أرحل ورحال ، ولو كان كذا لقال الراوي وعلى رحالنا وهي على
إبلنا والله أعلم .
( أكسية ) جمع كساء بالكسر والمد ( خيوط عهن ) بكسر العين المهملة وسكون الهاء هو
الصوف مطلقا أو مصبوغا ( حمر ) بالرفع صفة لخيوط ( قد علتكم ) أي غلبتكم ( فقمنا سراعا )
بكسر السين جمع سريع أي مسرعين حال من ضمير قمنا ( حتى نفر بعض إبلنا ) أي لشدة
إسراعنا ( فنزعناها ) أي الأكسية ( عنها ) أي عن الرواحل والإبل . والحديث من أدلة القائلين
بكراهة لبس الأحمر ولكنه لا تقوم به حجة لأن في إسناده رجلا مجهولا . قال المنذري : في
إسناده رجل مجهول .
عون المعبود — صفحة 82
مساهمون: العظيم آبادي
ص٨٢