دستورات حكيمانه خود درباره ارتباط زن و مرد ، شدت عملش در جلوگيرى از زنا به كشتن و سنگسار كردن و تازيانه زدن « 1 » خيلى از مشكلات اجتماعى را كه زندگى عصر حاضر به آن سر دچار است حل كرده زيرا اصلاحات اسلام درين زمينه از اساس و ريشه شروع گرديده است .
حالا بد نيست كه بعضى از نصوص دينى را از نظرتان بطور نمونه بگذرانيم .
1 -
قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ
وَ قُلْ لِلْمُؤْمِناتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصارِهِنَّ وَ يَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَ لا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ
الخ ( النور 31 ) .
2 -
فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ .
( الاحزاب 32 ) .
3 -
وَ لا تَقْرَبُوا الزِّنى إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً وَ ساءَ سَبِيلًا .
( نساء 22 )
4 -
الزَّانِيَةُ وَ الزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ واحِدٍ مِنْهُما مِائَةَ جَلْدَةٍ وَ لا تَأْخُذْكُمْ بِهِما رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ
( النور 2 ) .
هامش
( 1 ) . اختلاف مراتب حد زنا كه در متن ذكر شده به واسطه اختلاف موارد است زيرا زناى زن شوهردار غير از زنا با زن بىشوهر است ، زنا به عنف غير از زنا به غير عنف است . و هكذا و تفصيل اينها در علم فقه مذكور است .