والثالث : أيوب بن وائل روى عن نافع ، وعنه حماد بن زيد وأبو هلال . قال الأزدي :
مجهول ، وقال البخاري : لا يتابع على حديثه والله أعلم .
قال المنذري : وأخرجه ابن ماجة .
( باب في أكل الجبن )
في القاموس : الجبن بالضم وبضمتين وكعتل معروف والمراد بقوله كعتل أي بضمتين
وتشديد النون على وزن عتل ، والجبن في الفارسية بنير .
( بجبنة ) قال القاري : أي القرص من الجبن ، كذا قيل ، والظاهر أن المراد بها قطعة من
الجبن ( في تبوك ) بغير صرف وقد يصرف ( فسمى وقطع ) بتخفيف الطاء ويجوز تشديدها . قال
الطيبي : فيه دليل على طهارة الإنفحة لأنها لو كانت نجسة لكان الجبن نجسا لأنه لا يحصل إلا
بها .
قال المنذري : قال أبو حاتم الرازي : الشعبي لم يسمع من ابن عمر ، وذكر غير واحد أنه
سمع من ابن عمر أخرج البخاري ومسلم في صحيحيهما حديث الشعبي عن ابن عمر وفيه
قاعدت ابن عمر سنتين أو سنة ونصفا ، وفي إسناد حديث ابن عمر في الجبنة إبراهيم بن عيينة
أخو سفيان بن عيينة . قال أبو حاتم الرازي : شيخ يأتي بالمناكير . وسئل أبو داود السجستاني
عن إبراهيم بن عيينة وعمران بن عيينة ومحمد بن عيينة فقال كلهم صالح وحديثهم قريب من
قريب .
( باب في الخل )
( نعم الإدام الخل ) في بعض النسخ ( ( نعم الأدم ) ) قال النووي : الإدام بكسر الهمزة ما
عون المعبود — صفحة 214
مساهمون: العظيم آبادي
ص٢١٤