وهذا لمخصص اقتضاه وهو مبادرته دون من حضره من الصحابة إلى الشهادة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ،
وقد قبل الخلفاء الراشدون شهادته وحده وهي خاصة له .
قال المنذري : وأخرجه النسائي . وهذا الأعرابي هو ابن الحارث ، وقيل سواء بن قيس
المحاربي ذكره غير واحد في الصحابة ، وقيل إنه جحد البيع بأمر بعض المنافقين ، وقيل إن
هذا الفرس هو المرتجز المذكور في أفراس رسول الله صلى الله عليه وسلم انتهى كلام المنذري .
( قال في القاموس في باب الزاي وفصل الراء المرتجز ابن الملاة فرس للنبي صلى الله عليه وسلم سمي
به لحسن صهيله اشتراه من سواء بن الحارث بن ظالم ) .
( باب القضاء باليمين والشاهد )
( إن زيد بن الحباب ) بضم أوله وبموحدتين ( حدثهم ) أي عثمان بن أبي شيبة
والحسن بن علي وغيرهما ( قال عثمان ) أي ابن أبي شيبة ( سيف بن سليمان ) بنسبته إلى أبيه ،
وأما الحسن بن علي فقال سيف ولم ينسبه إلى أبيه ( قضى بيمين وشاهد ) قال الخطابي : يريد
أنه قضى للمدعي بيمينه مع شاهد واحد ، كأنه أقام اليمين مقام شاهد آخر فصار كالشاهدين
انتهى .
عون المعبود — صفحة 21
مساهمون: العظيم آبادي
ص٢١