تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعاد في ضوء الدين والعقل والعلم — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
وفي عيون أخبار الرضا بِالْأَسَانِيدِ الثَّلَاثَةِ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم « إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحَاسِبُ كُلَّ خَلْقٍ إِلَّا مَنْ أَشْرَكَ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَإِنَّهُ لَا يُحَاسَبُ وَيُؤْمَرُ بِهِ إِلَى النَّارِ » . « 1 » وبسند صحيح عن الباقر عليه السلام : « يَقُولُ إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ الصَّلَاةُ فَإِنْ قُبِلَتْ قُبِلَ مَا سِوَاهَا » . كما في التهذيب .

خاتمة :

أمالي الصدوق : أَبِي ، عن سَعْد بْن عَبْدِ اللَّهِ ، عن إِبْرَاهِيم بْن هَاشِمٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ، عن أمير المؤمنين عليهماالسلام : « وَاعْلَمُوا أَنَّ طَرِيقَكُمْ إِلَى الْمَعَادِ وَمَمَرَّكُمْ عَلَى الصِّرَاطِ وَالْهَوْلَ الْأَعْظَمَ أَمَامَكُمْ وَعَلَى طَرِيقِكُمْ عَقَبَةٌ كَئُودٌ وَمَنَازِلُ مَهُولَةٌ مَخُوفَةٌ لَا بُدَّ لَكُمْ مِنَ الْمَمَرِّ عَلَيْهَا وَالْوُقُوفِ بِهَا » . « 2 »

35 - ظرفية المحشر الزمانية

قال الله تعالى : 1 -
« وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذابِ وَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَإِنَّ يَوْماً عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ »
الحج : 47 2 -
« يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّماءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ »
السجدة : 5 3 -
« سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ ، لِلْكافِرينَ لَيْسَ لَهُ دافِعٌ ، مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعارِجِ ، تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ
هامش
( 1 ) - البحارج 7 ، 260 . ويحتمل الحاق مطلق الكافر بالمشرك في ذلك . ( 2 ) - بحار الأنوار ، ج 71 ، ص 173 وأمالي الصدوق ، ص 498 ، ومعجم الأحاديث المعتبرة ، ج 3 كتاب الطاعة الباب 9 .