تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعاد في ضوء الدين والعقل والعلم — صفحة 70

مساهمون:

ص٧٠
فِي جَسَدِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُ وَيُسَلِّطُ اللَّهُ عَلَى رُوحِهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ ( تِسعَةً وَسِتِينَ - خ ) تِنِّيناً تَنْهَشُهُ ، لَيْسَ مِنها تِنِّينٌ يَنْفُخُ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ فَنَبِتَ شَيْئاً » . ( المصدر ) . ذيل الحديث يحمل على أئمة الكفر لأجل دلالة القرآن . أقول : الحديث يدل على تجسّم العقيدة والعمل . ثمّ قوله عليه السلام يقال له « نم قريرالعين . . . » ربما يكشف عن حقيقة الحياة البرزخية وأنها خفيفة بالنسبة إلى الحياة الدنيا والحياة الآخرة . والحق أنها مجهولة عندنا غاية الجهالة . 4 - الخصال : عن أَبِيه ، عَنْ عَلِيٍّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ ، عَنِ ابْنِ حُمَيْدٍ ، عَنِ ابْنِ قَيْسٍ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ : « سَأَلَ الشَّامِيُّ الَّذِي بَعَثَهُ مُعَاوِيَةُ لِيَسْأَلَ عَمَّا بَعَثَ إِلَيْهِ ابْنُ الْأَصْفَرِ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ عليه السلام عَنِ الْعَيْنِ الَّتِي تَأْوِي إِلَيْهَا أَرْوَاحُ الْمُشْرِكِينَ فَقَالَ هِيَ عَيْنٌ يُقَالُ لَهَا سَلْمَى » . « 1 » 5 - الكافي : عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَسَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ ، عَنْ ضُرَيْسٍ الْكُنَاسِيِّ قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام أَنَّ النَّاسَ يَذْكُرُونَ أَنَّ فُرَاتَنَا يَخْرُجُ مِنَ الْجَنَّةِ فَكَيْفَ هُوَ وَهُوَ يُقْبِلُ مِنَ الْمَغْرِبِ وَتُصَبُّ فِيهِ الْعُيُونُ وَالْأَوْدِيَةُ ؟ قَالَ : فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام وَأَنَا أَسْمَعُ : « إِنَّ لِلَّهِ جَنَّةً خَلَقَهَا اللَّهُ فِي الْمَغْرِبِ وَمَاءَ فُرَاتِكُمْ يَخْرُجُ مِنْهَا وَإِلَيْهَا تَخْرُجُ أَرْوَاحُ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ حُفَرِهِمْ عِنْدَ كُلِّ مَسَاءٍ فَتَسْقُطُ عَلَى ثِمَارِهَا وَتَأْكُلُ مِنْهَا وَتَتَنَعَّمُ فِيهَا وَتَتَلَاقَى وَتَتَعَارَفُ فَإِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ هَاجَتْ مِنَ الْجَنَّةِ فَكَانَتْ فِي الْهَوَاءِ فِيمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ تَطِيرُ ذَاهِبَةً وَجَائِيَةً وَتَعْهَدُ حُفَرَهَا إِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ وَتَتَلَاقَى فِي الْهَوَاءِ وَتَتَعَارَفُ قَالَ وَإِنَّ لِلَّهِ نَاراً فِي الْمَشْرِقِ خَلَقَهَا لِيُسْكِنَهَا أَرْوَاحَ الْكُفَّارِ وَيَأْكُلُونَ مِنْ زَقُّومِهَا وَيَشْرَبُونَ مِنْ حَمِيمِهَا لَيْلَهُمْ ، فَإِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ هَاجَتْ إِلَى وَادٍ بِالْيَمَنِ يُقَالُ لَهُ ، بَرَهُوتُ أَشَدُّ حَرّاً مِنْ نِيرَانِ الدُّنْيَا كَانُوا فِيهَا يَتَلَاقَوْنَ وَيَتَعَارَفُونَ فَإِذَا كَانَ
هامش
( 1 ) - بحارالأنوار ، ج 6 ، ص 266 .