تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعاد في ضوء الدين والعقل والعلم — صفحة 44

مساهمون:

ص٤٤
اخروى معنايى نخواهد داشت در باره أهل بهشت آمده :
« خالِدِينَ فِيها لا يَبْغُونَ عَنْها حِوَلًا »
الكهف : 108 يعنى أهل بهشت در آن پيوسته اند وطالب تحوّل نيستند . اين قهراً براي آن است‌كه نعمت هاى بهشتى براي آنها پيوسته تازه ولذّت آور است وسير وخسته نمىشوند . انتهىكلامه « 1 » .

تنبيه إبطالي

قال صاحب الأسفار : وإنّما ذهب أكثرهم ( أي الفلاسفة ) إلى اثبات المعاد الروحاني فقط ، فالجنة ونعيمها وحورها وقصورها وأشجارها وأنهارها ليست إلّا إدراك المعقولات والابتهاج بها . والنار ووقودها وسلاسلها وحميمها وزقومها كناية عن رذائل الأخلاق وذمائم الصفات خصوصاً الجهل المركب والتعذب بها . ( ج 9 ، 155 ، طبعة مطبعة أفق سنة 1425 ق ) أقول : وهذا القول تردّه آيات كثيرة من القرآن والقائلون به منكرون لضرورى من الضرورات الاسلامية . وجهل منهم بما وصل اليه العلم التجريبى بعدهم .

19 - بحث علمىّ

أثبت لاوازية الفرانسوى أنه ، لن تنعدم المواد الموجودة في العالم وإنّما تتغيّر أشكالها من شيء إلى شيء آخر ، وتلاشى المواد إنّما بتفرق أجزائها أو بتبديلها بمواد أخرى وإذا قدرنا بطريق علميّ على جمع الأجزاء ، صار كجسمها السابق من دون نقص جرام واحد منها ، فإذا مات انسان واضمحلّ بدنه وفنى وصار رميماً لاينعدم جزء منها بل هو محفوظ بتمامه في مخازن العالم الطبيعي فهو قابل للاسترجاع فىكل وقت ، ومن ذلك الحين أصبح بقاء المادة
هامش
( 1 ) - اين فصل ازكتاب مفيد قاموس قرآن ج 6 ، ص 63 - 67 . تأليف دانشمند محترم آقاى سيد على أكبر قرشي نقل شده است .