Skip to main content

المعاد في ضوء الدين والعقل والعلم — Page 160

Contributors:

P.160
المثالي المعلول للنفس اى رجوع المجرد إلى المجرد . ولا دليل عليه . ثم إن عود الروح إلى البدن الخارج عن القبر لا يستلزم القول بالتناسخ ولا بحركة نزولية وانه تكرار الدنيا بالآخرة سيأتي في فوائد آخرالكتاب ، فلاتخف من هذه الالفاظ الفارغة من المعاني ، بل تجرد البدن وعوده إلى الروح المجرد يستلزم بطلان العقاب والثواب الجسمانيين بانتفاء الجسم العنصري .

توكيد وتسجيل :

1 - الروح متوفى بتمامه بنص القرآن بوساطة ملك الموت وأعوانه عند موت الانسان في الدنيا ثم هو يوم القيامة يرجع إلى ربّه اما نفسا مطمئنّة راضية مرضية ، فيقال لها : فادخلي في عبادي وادخلي جنتي . واما نفساً عاصية كافرة فتدخل النار والعذاب . 2 - البدن - البدن السابق مع تغييرات تناسب القيامة وكرة الحساب والنار والجنات - يخرج من أرضنا للحساب والجزاء في النار أو الجنة . 3 - فبطبع الحال يتعلّق كل روح ببدنه تعلّقاً خاصاً . وهذا هو المرتكز للمسلمين العلماء بارتكازهم من نفس القرآن الكريم فلا يحتاج فهم هذا إلى تصريح القرآن به . ثم إن قوله تعالى :
« قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ »
السجدة : 11 يدلّ على رجوع الأرواح مع التراخي ( لمكان كلمة ثم ) وليس هو
Footnote
سنگى هم كه در آنجا وجود دارد ذي حيات است . در اينجا بدن ما مرده وروح ما زنده است . آنجا بدن ما هم زنده است . أقول : أكثر ما ذكره يمكن قبوله لكن نفى الجماد عن الآخرة غير مدلل ولا يمكن استفادته من اثبات الحياة والنطق للموجودات الأخروية إذ يمكن القول بنطق الجماد وحياته في تلك الدار ولا يستلزم القول بتجردها . وعليه يتحفظ على جميع ظواهر القرآن الواردة في القيامة .
المعاد في ضوء الدين والعقل والعلم — Page 160 | الشيخ محمد آصف المحسني