« يَوْمَ تَمُورُ السَّماءُ مَوْراً وَتَسِيرُ الْجِبالُ سَيْراً »
( الطور : 9 - 10 )
« فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ . . يَغْشَى النَّاسَ هذا عَذابٌ أَلِيمٌ »
( الدخان : 10 )
« وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْجِبالِ فَقُلْ يَنْسِفُها رَبِّي نَسْفاً . فَيَذَرُها قاعاً صَفْصَفاً . . لا تَرى فِيها عِوَجاً وَلا أَمْتاً »
( طه : 5 - 8 )
« يَوْمَ نَطْوِي السَّماءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَما بَدَأْنا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ »
( الأنبياء : 104 « 1 » )
تنبيه مهم : في صحيح جميل عن الصادق جعفر بن محمد عليه السلام قال : « إذَا أَرَادَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَبْعَثَ الْخَلْقَ أَمْطَرَ السَّمَاءَ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً فَاجْتَمَعَتِ الْأَوْصَالُ وَنَبَتَتِ اللُّحُومُ » ( البحار ج 7 / 33 ) .
أقول : الآيات القرآنية تؤكد متن هذا الحديث .
المتحصل والمحتمل من هذه الآيات الشريفة أمور :
1 - انهدام نظامنا الشمسيّة بما فيها من كرّتنا الأرضيّة وقمرها ، ووقوع الزلزلة الهدّامة فيها ودكّها من الخارج ، وهل الأرض تنتشرأجزائها في الفضاء أو يبقى هيكلها بعد التغييرفيها ؟ فيه احتمالان .
2 - السماء تنفطر وتنشقُّ وتفتّح فكانت ابواباً وتفرج وتكشط ، فهي واهية .
3 - بحار الأرض تفجّر وتسجّر وجبالها تسيّر وتنسف وترجف وهي تدكّ مع الأرض دكّةً واحدة .
4 - والعمدة في هذه التقلّبات انتشار الكواكب وانكدار النجوم وطمسها ولعل تقلب السماء بالإنفطار والانشقاق ليس مخصوصاً بسماء أرضنا أو نظام شمسنا بل يشمل سماء كل الكواكب المنتشرة والنجوم المنكدرة المطموسة .
هامش
( 1 ) - اين آيات كريمه از جزء سى أم قرآن مجيد تا أول جزء 24 انتخاب شده است .