تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صراط الحق في المعارف الإسلامية والأصول الإعتقادية — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥
تعليم القرآن وقرائته وتفسيره والمؤسسات الخيريّة العامّة للفقراء والمساكين والأيتام والأرامل وتأليف الكتب النّافعة والمنشورات اليوميّة والأسبوعيّة والشهريّة والفصليّة والإذاعات الهادية والمكتبات العامة وغير ذلك مما ينفع النّاس في دينهم ودنياهم .

2 . إضلال النّاس بأىّ وجهٍ كان

قال اللّه تعالى :
« وَإِذا قِيلَ لَهُمْ ما ذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قالُوا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ ، لِيَحْمِلُوا أَوْزارَهُمْ كامِلَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ وَمِنْ أَوْزارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلا ساءَ ما يَزِرُونَ »
( النحل : 24 ) أما قوله تعالى :
« وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى »
( الأنعام : 164 ) فهو في غير المضلّ . وفي صَحيحِ هِشَامِ وأبي بصير عَنْ الصادق عليه السلام قَالَ : « . . . فَأَتَاهُ الشَّيْطَانُ فَقَالَهُ . . . تَبْتَدِعُ دِيناً وَتَدْعُو إِلَيْهِ النَّاسَ فَفَعَلَ فَاسْتَجَابَ لَهُ النَّاسُ . . . مَا أَرَى لِي تَوْبَةً . . . عَمَدَ إِلَى سِلْسِلَةٍ فَوَتَدَ لَهَا وَتِداً ثُمَّ جَعَلَهَا فِي عُنُقِه » ، فقَالَ : « لَا أَحُلُّهَا حَتَّى يَتُوبَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيَّ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَى نَبِيٍّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ قُلْ لِفُلَانٍ وَعِزَّتِي لَوْ دَعَوْتَنِي حَتَّى يَنْقَطِعَ أَوْصَالُكَ مَا اسْتَجَبْتُ لَكَ حَتَّى تَرُدَّ مَنْ مَاتَ مِمَّا دَعَوْتَهُ إِلَيْهِ فَيرَجَعَ عَنْهُ » . « 1 » وله أسناد كثيرة .

3 . ثلاث خصال نافعة تتبع الرجل بعد موته

في معتبرة الْحَلَبِيِّ عَنْ الصادق عليه السلام قَالَ : « لَيْسَ يَتْبَعُ الرَّجُلَ بَعْدَ مَوْتِهِ مِنَ الْأَجْرِ إِلَّا ثَلَاثُ خِصَالٍ صَدَقَةٌ أَجْرَاهَا فِي حَيَاتِهِ فَهِيَ تَجْرِي بَعْدَ مَوْتِهِ وَصَدَقَةٌ مَبْتُولَةٌ لَا تُورَثُ أَوْ سُنَّةُ هُدًى يُعْمَلُ بِهَا بَعْدَهُ أَوْ وَلَدٌ صَالِحٌ يَدْعُو لَهُ » . « 2 » وله « 3 » سند ثانٍ معتبر وفي سند ثالث : « وَلَدٌ صَالِحٌ يَسْتَغْفِرُ لَهُ » . وفي معتبرة مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مَا يَلْحَقُ الرَّجُلَ بَعْدَ مَوْتِهِ ؟ فَقَالَ :
هامش
( 1 ) - وسائل الشيعة ، ج 11 ، ص 343 . ( 2 ) - الوسائل ، ج 13 ، ص 293 . ( 3 ) - الوسايل ، ج 13 ، ص 239 .
صراط الحق في المعارف الإسلامية والأصول الإعتقادية — صفحة 75 | الشيخ محمد آصف المحسني