بيان ذلك :
1 - الطائر ؛ العمل الذي طار عنه من خير وشر كما في مفردات الراغب ، ولا نعلم حقيقة الزامه في عنق فاعله ، الا ضرورة لزوم المعلول بعلته .
2 - لكل انسان كتاب يخرجه الله يوم القيامة ويتذكر الانسان من قرائته كل ما عمله في حياته .
3 - والكتاب في بعض الآيات ، أعم يشمل الصالحين والفاجرين وفي بعضها مخصوص بالفاجرين .
4 - الكتاب في الآية الثانية نسب إلى الأمة ، وهل هو كتاب جامع للأعمال المشتركة للأمة غير كتب الأفراد ، أو هو نفسه ؟ فيه وجهان ، وهل الأمة بمعنى أمة رسول ونبي أو بمعناها اللغوي ؟ فيه تردّدٌ .
5 - الفاعل القريب للاستنساخ هوالرسل اى الملائكة كما صرّحت به الآية الخامسة والسادسة وهم ذو مقام ( كرام ) وهؤلاء لدى المكلفين ويعلمون أفعالهم والفاعل البعيد هو الله تعالى .
6 - وهذا الكتاب يكتب صغائر الأعمال وكبائرها ولا يسقط من احصائه شيء الا ما يشاءالله كما في بعض الأحاديث .
7 - ما هو حقيقة الاستنساخ والكتابة وما هو اللوح الذي يكتب عليه ؟ أمران مجهولان لنا .
8 - الظاهر المراد بوجدان حضور ما عملوا ، هو الحضور الكتبي في الكتاب دون الحضور الخارجي .
9 - هل السرّ يشمل النية وعزم القلب ( الروح ) ايضاً حتى يكتبه الملك كما في الآية الخامسة ؟ فيه وجهان ؛ المتيقن من كتابة الملك واستنساخه كلما يصدر من أعضاء البدن كالتلفظ والرؤية والاستماع واللمس والذوق واعمال اليدين والرِجلين والفم والبدن
صراط الحق في المعارف الإسلامية والأصول الإعتقادية — صفحة 30
مساهمون: الشيخ محمد آصف المحسني
ص٣٠