مؤلف گويد : چه سلول هاى مغز وعصبى وماهيچه تغيير بكنند وچه ثبات داشته باشند ، بقاى آنچه در حديث « طينت » ناميده شده ، ممكن وقابل ايراد نيست ونه علم توانسته تغيير آن مقدار جزئي را ثابت بدارد .
9 - الاستثناء من الفزع
« وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ »
( النمل : 87 ) ويقول في سورة النمل
« مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ . . وَمَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ »
( النمل : 89 و 90 )
أقول : يفهم من هذه الآيتين أن المستثنىمنه عام وللمستثنى أيضاً افراد كثيرون وهم أهل التقوى والحسنات . والله العالم .
55 - الفوائد النافعة وكيفية الحياة البرزخية
1 - عالم البرزخ له زمان كما يستفاد من الآيات الواردة فيه . كقوله
« النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْها غُدُوًّا وَعَشِيًّا . . »
( الغافر : 46 ) وغيره . فلابد ان يكون له مكان فهو ملحق بعالمنا الحاضر .
2 - القرآن يدلّ أيضا على أنّ القيامة كرات ( الحساب والجنة والنار ) لها زمان ومكان ( ومساكن طيّبة ) ومن لازمها ان المحشور فيها وكذا في الجنة والنار مادي . وقد تكررت كلمة اليوم في مورد القيامة ونحوها .
3 - الارتباط مع الأرواح في البرزخ ممكن ، بل هو واقع للأنبياء عليهم السلام لقوله تعالى :
« وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا أَ جَعَلْنا مِنْ دُونِ الرَّحْمنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ »
( الزخرف : 45 )
مدلول الآية وقوع سؤال الخاتم صلى الله عليه وآله وسلم من أرواح المرسلين في البرزخ . ولقوله تعالى :
« فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دارِهِمْ جاثِمِينَ فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقالَ يا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسالَةَ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلكِنْ لا تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ »
( الأعراف : - 78 79 ) ظاهر الآية ان صالحا