پرش به محتوای اصلی

صراط الحق في المعارف الإسلامية والأصول الإعتقادية — صفحه 196

پدیدآورندگان:

ص۱۹۶
وكيفما كان فلنرجع إلى بيان صفاته الفعلية المناسبة للذكر مزيدا للمعرفة بشؤونه تعالى وتوضيحا لمداليها ، واللّه وليّ السداد والتأييد . وتمام الكلام في ضمن فرائد :