3 . إيتاء المكاتبين مال اللّه تعالى
قال اللّه تعالى :
وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتابَ
« 1 »
مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ فَكاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً وَآتُوهُمْ مِنْ مالِ اللَّهِ الَّذِي آتاكُمْ .
« 2 »
قال في الشرائع والجواهر : ( من كاتب عبده ) مطلقا أو مشروطا ( وجب عليه أن يعيّنه من زكاته إن وجب عليه ، ولا حدّ له قلّة ولا كثرة ) ، بل المدار على صدق اسم إيتاء المال ، خلافا لبعض العامّة ، ( ويستحبّ ) له ( التبرّع بالعطيّة إذا لم تجب ) ، وفاقا في ذلك كلّه للمحكيّ عن الشيخ في خلافه وكثير من المتأخّرين « 3 » .
وفي اللّمعة وشرحها : « ( ويكفي فيه الحطّ من النّجوم ) ؛ لأنّه في معناه أي في معنى الإيتاء - ( ويجب على العبد القبول ) إن آتاه من عين مال الكتابة أو من جنسه لا من غيره » . « 4 »
أقول : الأظهر وجوب إيتاء مقدار من المال على المولى للمكاتب ، سواء وجبت عليه زكاة أم لا ، ويكفي فيه الحطّ من النجوم ، كما ربّما يظهر من صحيح محمد « 5 » والمسألة لخروجها عن محلّ الابتلاء لا تستحقّ التفصيل .
إيتاء أموال اليتامى
قال اللّه تعالى :
وَآتُوا الْيَتامى أَمْوالَهُمْ ،
« 6 » لاحظ عنوان « الدفع » في حرف « د » .
4 . إيتاء النصيب
قال اللّه تعالى :
وَلِكُلٍّ جَعَلْنا مَوالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوالِدانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمانُكُمْ
هامش
( 1 ) . أي المكاتبة .
( 2 ) . النور ( 24 ) : 33 .
( 3 ) . جواهر الكلام ، كتاب العتق ، ص 498 ( الطبعة القديمة ) .
( 4 ) . الروضة البهية ، ج 2 ، ص 173 ( الطبعة القديمة ) .
( 5 ) . البرهان ، ج 3 ، ص 132 .
( 6 ) . النساء ( 4 ) : 2 .