الجزء الأول من كتاب جامع الأحاديث « 1 »
أبواب المقدمات وما هو الحجة في الفقه وما يناسبها
طلب العلم أو الحجة في الأحكام الشرعية وعدم جواز الافتاء والقضاء والعمل بغير علم وحجة
( ج 1 / 33 )
وفيه 69 رواية والمعتبرة سندا منها ما ذكرت بأرقام 35 و 36 و 40 بسنديهما و 46 و 52 و 55 و 56 و 57 و 60 .
ثم في الباب فوائد :
1 - ذكرنا في كتاب المشرعة ان قوله صلّى اللّه عليه واله طلب العلم فريضة . لم يثبت بسند معتبر ، لكن كثرة أسانيده من طرق الشيعة والسنة توجب سكون النفس إلى صدوره عنه صلّى اللّه عليه واله فنعدّه من الروايات المعتبرة بهذا المقدار من المتن . واما اذياله في الروايات فهي غير ثابتة .
ففي عدة من الروايات على كل مسلم وفي بعضها : على كل مسلم ومسلمة إلى غير ذلك من الذيول المذكورة في روايات الباب ، واطلاق المتن يشمل المسلمين والمكلفين ذكرا كان الشخص أو أنثى .
ويؤكد اعتبار المتن المذكور ما عن مجمع البيان في الباب ( ص 148 ) :
هامش
( 1 ) من أول الجزء الأوّل إلى ص 155 ذكر المؤلّف مقدمة مفيدة في بدء الحديث وسيره وفي وجوب التمسك بالكتاب والعترة ، لا يستغني المحققون من مراجعتها .