ومنها : تسامح أمير المؤمنين مع مخالفيه وأعدائه وكم فرق بين هذا التسامح وتشديد عمر في خلافته ، حيث منع الصحابة عن السفر خارج المدينة المنورة ، وأمير المؤمنين يأذن لطلحة والزبير سفرهما للعمرة وهو يعلم - كما في الرواية - انهما يريدان الفتنة دون العمرة !
وفي هذا الباب شاهد آخر أو شواهد أخرى على هذه المسامحة ، ولاحظ بعض مسامحاته مع الأعداء في الباب 26 الآتي وتعجب منه ( ع ) . وهؤلاء الخوارج لم يخرجوا على عثمان خوفاً ولكنهم خرجوا على أمير المؤمنين .
وتقدم في هذه التعليقة روايات دالة على مسامحته ( ع ) مع أعدائه ، ولو وصلت الخلافة إلى أمير المؤمنين بعد عمر لتغير مجرى التاريخ ظاهراً لكن عمر لم يرضَ بذلك فشكّل الشورى على نحو حرم علي ( ع ) من الخلافة .
الباب 25 : ابطال مذهب الخوارج ( 33 : 521 )
فيه قصص وروايات .
الباب 26 : ما جرى بينه ( ع ) وبين ابن الكواء واضرابه وحكم قتال الخوارج ( 33 : 429 )
فيه روايات مفيدة قد نقلنا بعضها فيما سبق أو أشرنا إليها ، وصحة الرواية الأولى لأجل السكوني محل بحث . والرواية الرابعة معتبرة على الأظهر ( 33 : 430 ) برقم 639 .
الباب 27 : ما ظهر من معجزاته بعد رجوعه . . . ( 33 : 437 )
ليس فيه سند معتبر .
مشرعة بحار الأنوار — صفحة 72
مساهمون: الشيخ محمد آصف المحسني
ص٧٢