المشار إليها مشكل جداً ولا شيء أحسن من أن نقول والله العالم بخصوصيات الروايات .
الباب 2 : أقل ما يزار فيه الحسين ( ع ) وأكثر ما يجوز . . . ( 98 : 12 )
المعتبرة من رواياته ما ذكرت برقم 5 ، 9 ، 10 و 16 .
الباب 3 : الإخلاص في زيارته ( ع ) والشوق إليها ( 98 : 18 )
ليست فيه رواية معتبرة كما أنه ليست في روايات الباب التالي رواية معتبرة سوى السادسة والحادية عشرة .
الباب 5 : ان زيارته ( ع ) تعدل الحج والعمرة . . . ( 98 : 28 )
والمعتبرة من رواياته ما ذكرت برقم 1 ، 8 و 9 على وجه في ابن الجهم و 16 و 55 .
تنبيه : ونزيد في بيان المؤلّف ( رحمه الله ) في ص 44 ضعف بعض الروايات واحتمال كذب بعض تلك الأخبار المختلفة أيضاً ، وهو ( رحمه الله ) متوجه إلى ضعف الاسناد لكنه لا يحب ابداء الاحتمال المذكور !
ثم إنه لا يوجد سند معتبر في الباب اللاحق إلّا اخيرتها بناء على اعتبار الواسطة بين الشيخ ( رحمه الله ) ومحمد بن أحمد بن داؤد .
الباب 7 : ان زيارته ( ع ) أفضل الأعمال ( 98 : 49 )
السند المذكور برقم 1 و 3 معتبر واما المذكور برقم 5 ففيه بحث . وليس في الباب الثامن رواية معتبرة سنداً .
الباب 9 : ان الأنبياء والرسل والأئمة ( عليهم السلام ) يأتونه . . . ( 98 : 51 )
المذكورة برقم 22 ، 23 ، 37 ، 47 و 48 معتبرة سنداً .
مشرعة بحار الأنوار — صفحة 479
مساهمون: الشيخ محمد آصف المحسني
ص٤٧٩