إلى مزيد العبادة والتوجه إلى الله تعالى كما ربما يدل عليه خبر زرارة قال : سألته عن ليلة القدر ؟ قال : هي إحدى وعشرين أو ثلاث وعشرين ، قلت : أليس إنما هي ليلة ؟ قال : بلى ، قلت فأخبرني بها . قال ما عليك ان تفعل خيراً في ليلتين . ص 4 .
وسند الخبر موثق أو حسن لولا أن مصدره - نسخة مجالس الشيخ الطوسي ( رحمه الله ) - لم تصل إلى العلّامة المجلسي ( رحمه الله ) بسند معتبر أو بشهرة موجبة للاطمينان بسلامتها عن التحريف والتغيير كما أشرنا اليه في أوائل هذه التعليقة الموجزة .
واما لأجل مدخلية ليلة احدى وعشرين في ليلة القدر ، ففي موثقة زرارة المروية فيالكافي ( 4 : 159 ) عن الصادق ( ع ) : التقدير في ليلة تسع عشرة والابرام في ليلة احدى وعشرين والامضاء في ليلة ثلاث وعشرين .
وفي رواية غير معتبرة : وفي ليلة احدى وعشرين يفرق كل امر حكيم وفي ليلة ثلاث وعشرين يمضي ما أراد الله عز وجل من ذلك وهي ليلة القدر . . . انه يقرفه في ليلة احدى وعشرين ( امضاؤه ) ويكون له فيه البداء ، فإذا كانت ليلة ثلاث وعشرين أمضاه فيكون من المحتوم الذي لا يبدو فيه
مشرعة بحار الأنوار — صفحة 464
مساهمون: الشيخ محمد آصف المحسني
ص٤٦٤