الباب 46 : التحرز عن مواضع التهمة ومجالسة أهلها ( 72 : 90 )
فيه ثمان روايات غير معتبرة ولاحظ وسائل الشيعة أيضاً .
الباب 47 : لزوم الوفاء بالوعد والعهد وذم خلفهما ( 72 : 91 )
فيه آيات مباركة وروايات غير معتبرة . وروايات الباب وان كانت غير معتبرة سنداً سوى سادستها ، لكن الاعتماد على القدر المشترك نافع .
الباب 48 : المشهورة وقبولها ( 72 : 97 )
فيه آيات وروايات وما ذكرت برقم 10 معتبرة وبرقم 7 لها ثلاثة أسانيد وعلى كل ، روايات الباب أكثر من أربعين فيعلم بصدور بعضها من المعصوم ( ع ) .
ولاشك في حسن المشورة بنظر الشرع والعقلاء ، وانما البحث في الوجوب ، والذي يمكن ان يقال أنه لا مجال لوجوبها في الأمور الشخصية اليومية وغير اليومية ولم يقل فقيه بوجوبها . وبتعبير دقيق لم أجد ولم أسمع قائلًا به . واما بالنسبة إلى الأمور العامة المتعلقة بعموم الناس أو معظمهم فيمكن أن يقال بوجوبها على الحاكم الشرعي وعلى المسؤولين في الدولة ، كما أنه يمكن ان يقال بوجوب المشورة في صدور الافتاء في جملة من المسائل المهمة غير المطروحة في الكتب الفقهية وعدم الاستبداد بالرأي . كل ذلك أولا للعلم الاجمالي بصدور الاشتباه في المسائل النظرية لا سيما المستحدثة بنظر الفرد أكثر منه بنظر الجمع . وثانياً للآيتين الشريفتين المذكورتين في الباب وتقريب الاستدلال بهما محتاج إلى بيان .
الباب 49 : غنى النفس والاستغناء عن الناس واليأس عنهم ( 72 : 105 )
مشرعة بحار الأنوار — صفحة 376
مساهمون: الشيخ محمد آصف المحسني
ص٣٧٦