الباب 31 : في عدم ليس الايمان بالظلم ( 66 : 152 )
فيه آية وروايات واخيرتها معتبرة سنداً وهي معتبرة أبي بصير على الأحوط إذ فيه محمد بن خالد البرقي ونحن نأخذ برواياته من باب الاحتياط كما ذكرنا في كتابنا علم الرجال .
الباب 32 : درجات الايمان وحقائقه ( 66 : 154 )
فيه آيات و 28 رواية غير معتبرة سنداً فلابد من الأخذ بالقدر المتيقن منها .
الباب 33 : السكينة وروح الايمان وزيادته ونقصانه ( 66 : 175 )
فيه آيات وروايات والمعتبرة منها سنداً ما ذكرت بأرقام 5 ، 11 على تردد فيالراوي الأول وهو داؤد و 17 ، 19 ، 20 ، 21 ، 22 .
وفي الباب بحث مفصل حول زيادة الايمان ونقصانه وعدمهما .
في صحيح أبان بن تغلب عن الصادق ( ع ) : ( ( ما من مؤمن إلّا ولقلبه اذنان في جوفه ، اذن ينفث فيها الوسواس الخنّاس واذن ينفث فيها الملك ) ) ص 199 . الاعتماد على ظاهر الحديث في غاية الاشكال ، إذ القلب كاليد والجلد والطحال والكبد وسائر الأعضاء في عدم شعوره وفقدان ادراكه ، ولا يمكن رد الحديث لأن في القرآن آيات كثيرة في ذلك ولكثرة الروايات وقد نسب الوسواس في القرآن إلى الصدر أيضاً . وان شئت عمق البحث فلاحظ كتابنا روح بالفارسية ولا موجب للتكرار هنا .
الباب 34 : إنّ الايمان مستقر ومستودع وامكان زوال الايمان ( 66 : 212 )
فيه آية وروايات والمعتبرة منها سنداً ما ذكرت بأرقام 1 ، 3 ، 5 ، 14
مشرعة بحار الأنوار — صفحة 344
مساهمون: الشيخ محمد آصف المحسني
ص٣٤٤