وعن المسعودي تقسيم البحار إلى ما فيها الجزر والمد بنحو ظاهر ، وإلى ما فيها الجزر والمد بنحو خفي مستتر ، وإلى ما لا يجزر ولا يمد ثم ذكر الاختلاف في سببهما فلاحظ . ( 57 : 31 ) .
وفي صحيحة : والبحر المطيف بالدنيا ( للامام ) أقول لا بحر محيط بكرة الأرض إلّا أن يحمل على الاقيانوسية وهو محتمل .
واما وجود بحر محيط بالدنيا فنحن في تصوره عاجزون ، على أن نفس الماء من الدنيا .
الباب 31 : الأرض وكيفيتها وما أعدّ الله للناس فيها وجوامع أحوال العناصر وما تحت الارضيين ( 57 : 51 )
فيه آيات وأكثر من ثلاثين رواية غير معتبرة سنداً سوى رواية ثالثة ، فإنها صحيحة ، وفي الباب مطالب نشير إلى بعضها :
1 - قوله تعالى :
وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ
وقوله :
وَالْأَرْضَ مَدَدْناها
نطبقان على دحو الأرض كما في بعض الروايات المتقدّمة غير المعتبرة وعلى جعل الكرة وسيعة .
2 - قوله تعالى :
اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ . . . وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ
يدل - بظاهره - على وجود سبع أرضين أيضاً ، ولا آية في القرآن غيرها تستفاد منها ذلك ، وليس المراد منها تقسيم كرتنا الأرضية إلى سبع حصص « 1 » . وهل هذه الأرضون الست في مجرتنا أو في مجرة قريبة أو بعيدة أخرى أو أنّ
هامش
( 1 ) - لاحظنا أقوالهم في ( 57 : 74 ) حول الأرض .