في حياته « 1 » .
وما نقل من الروايات كلها يرجع إلى فرد واحد وهو محمد بن جمهور العمي ، وهذا الرجل وان لم يضعفه الشيخ لكنه قال إنه غال ، وان في رواياته غلو وتخليط والنجاشي ضعفه في الحديث جدا فنسبة الروايات إلى الثقات عجييبة إلّا ان يرد بهم الرواة الأولين في الروايات لا جميعهم . فلاحظ .
ثم إنه لم يثبت بسند معتبر ان الامام لا يغسّله إلّا امام ، وليس في الباب رواية معتبرة بل فيه ما يشعر بخلافه . وان الرضا لم يغسل أباه الكاظم ( عليهماالسلام ) . فتأمل .
الباب 11 : وصاياه وصدقاته صلوات الله عليه ( 48 : 276 )
فيه ثلاث روايات ثانيتها معتبرة سنداً .
الباب 12 : أحوال أولاده وأزواجه صلوات الله عليه ( 48 : 283 )
ليست فيه رواية معتبرة .
تتمة : في آخر هذا الجزء مطالب من غير المؤلّف العلّامة وإليك فهرسها :
1 - ما يتعلق بأحوال اخوانه وأولاده ( ع ) .
2 - ما يتعلق ببقعته ( ع ) .
3 - ما يتعلق بالرضا ( ع ) .
4 - ما يتعلق ببقعة الرضا صلوات الله عليه .
اقتبسوها من كتاب تحفة العالم في شرح خطبة المعالم . تاليف السيد
هامش
( 1 ) - وجواب الصدوق ( 48 : 253 ) غير مقنع .