يزوجونهن بغير الشيعي حتى للأمويين ، ثم الرواية تدل على جواز تزويج العارفة بغير الشيعي من أهل المذاهب الاسلامية تكليفا ووضعا .
3 - في رجال الكشي بسند معتبر عن علي بن أسباط قال : قال سفيان ابن عيينة لأبي عبد الله ( ع ) انه يروي عن علي بن أبي طالب كان يلبس الخشن من الثياب وأنت تلبس القوهي المروي . قال : ويحك ان عليا كان في زمان ضيق ، فإذا اتسع ، فأبرار الزمان أولى به ، ( 47 : 353 و 354 ) .
أقول : الرواية مرسلة فان علي بن أسباط لم يرو عن الصادق ( ع ) فلو كان السند في المصدر - رجال الكشي - كما هنا فهو غير معتبر .
ومثل هذا الكلام يجري في صحيح يونس ( برقم 68 ) عن الصادق ( ع ) فان يونس لا يروي عنه ( ع ) .
4 - في رجال الكشي رواية غير معتبرة نقلها المؤلف برقم 64 يظهر منها حال الحديث والمحدثين وينبغي قرائتها .
5 - في الرواية المذكورة برقم 84 روى أبو الطيار قال : قلت . . . أقول والمظنون انه محرف ابن الطيار المردد بين حمزة بن محمد الطيار وبين والده محمد بن عبد الله الطيار ولا يبعد حسن الثاني ، والغرض ان المحقق لابد له من الاجتناب من المحرفات والأغلاط المطبعية وهي غير قليلة في الكتاب حتى بعد اصلاح المعلق .
6 - في رواية غير معتبرة عن الصادق ( ع ) : والله لو جهد أهل المشرق والمغرب ان يزيدوا في شيعتنا رجلا وينقصوا منهم رجلا ما قدروا على ذلك ،
مشرعة بحار الأنوار — صفحة 181
مساهمون: الشيخ محمد آصف المحسني
ص١٨١