غير معتبرة .
لم يعلم تاريخ ولادته ( ع ) ووفاته ومدة عمره ، كما أن كيفية موته ككيفية موت أبيه وجده غير معلومة ، وانهم مضوا بالسم أو ماتوا بآجالهم الأصلية ، ولا يترجح الأول بالشهرة المستندة إلى الروايات الضعيفة بوجه .
الباب 2 : أسمائه وألقابه ، ونقش خاتمه و . . . ( 47 : 8 )
والمعتبرة من روايات الباب ما ذكر بأرقام 9 ، 10 لكنها محتاجة إلى جمع بين مداليها المختلفة ، فبلاء الاختلاف يعم المعتبرات وغيرها .
الباب 3 : النص عليه صلوات الله عليه ( 47 : 12 )
فيه تسع روايات والمعتبرة منها ما ذكرت برقم 3 و 7 لكن الأول ليس من النص على الإمامة ، بل على دعوى الإمامة ، فان هشام بن سالم نقله عن الصادق ( ع ) نفسه ، والتاسعة غير واضحة الدلالة على النص على الإمامة ولعلها وردت في وصية التجهيز ولاحظ ما ذكرنا في باب النص على الأحسن المجتبى ( ع ) .
واعلم أن قلة النص الخاص من الإمام السجاد ( ع ) على الإمام الباقر غير مستبعدة لقلة الشيعة وشدة التقية في زمانه ، واما قلة النص على الصادق فهي عجيبة والاحتمال الأظهر عدم وصول الروايات المشتملة عليه الينا والله العالم .
الباب 4 : مكارم سيرته ومحاسن أخلاقه . . . ( 47 : 16 )
فيه أكثر من 120 رواية والمعتبرة منها ما ذكرت برقم 6 ، 40 ، 44 ، 59 ، 65 ، 74 ، 75 ، 80 ، 90 ، 92 ، 95 ، 103 و 109 .
مشرعة بحار الأنوار — صفحة 166
مساهمون: الشيخ محمد آصف المحسني
ص١٦٦