مجرتنا وعن الفضاء الشاغل بالسماوات السبع .
وهذا في علم الهيئة اليوم واضح لا غبار عليه ، وانما الاشكال يتجه على أساس الهيئة البائدة البطليموسية فقط ، ويشير إلى ما أجبنا قوله تعالى :
وَجَنَّةٍ عَرْضُها كَعَرْضِ السَّماءِ وَالْأَرْضِ ،
ثم بعد ذلك لا يبعد حمل التشبيه في الآية على مجرد سعة الجنة ورحمة الله لا على أن سعة الجنة كسعة السماوات كلها والله سبحانه هو العالم بمراده .
8 - نقل الميرداماد معجزة علمية له ( ع ) ودقة علمية ( 40 : 187 و 188 ) . كما أن ابن أبي الحديد نقل بعض الملاحم عنه ( ع ) ( 40 : 191 ) .
الباب 94 : انه باب مدينة العلم والحكمة . . . ( 40 : 200 ) .
أقول كثرة طرق الحديث من الفريقين تثبت حجية الحديث وقد اعترف بحسنه وكثرة طرقه ابن حجر في صواعقه .
الباب 95 : انه ( ع ) كان شريك النبي ( ص ) في العلم دون النبوة . . . ( 40 : 208 )
روايات الباب من كتاب بصائر الدرجات للصفار الثقة ولكن كتابه لم يصل بطريق معتبر كما سبق . ومثله الباب 96 .
الباب 97 : قضاياه ( ع ) وما هدى قومه اليه مما أشكل عليهم . . . ( 40 : 218 )
في الباب أكثر من مائة رواية مما يتعلق بالعنوان ، واستيعابها ربما يستلزم تأليفاً مستقلًا .