القاسم الأسترآبادي و 186 : 21 في ترجمة يوسف بن محمد بن زياد .
والحق ان الأسترآبادي حسن وعلي بن محمد ويوسف بن محمد مجهولان . وتمام الكلام في معجم الرجال ومستدرك الوسائل وغيرهما . وانا لا اعتمد علي التفسير المذكور .
ونتبرك بذكر بعض الروايات
1 موثقة عباد بن صهيب عن الصادق عليه السّلام : لا يجمع الله لمنافق ولا فاسق حسن السمت والفقه وحسن الخلق أبدا . 15 : 2 .
فاجتماع تلك الصفات في شخص دليل ايمانه وصلاحه .
والسند في البحار هكذا : لابن مسرور عن ابن عامر عن عمه عبد الله عن ابن محبوب عن ابن صهيب يعني : رواه الصدق في خصاله عن جعفر ابن محمد بن مسرور عن الحسين بن محمد بن عامر ( عمران ) عن عبد الله بن عامر عن الحسن بن محبوب عن عباد بن صهيب . والأول حسن والأخير موثق علي الاقوي والبقية المتوسطة ثقات . وليس غيرها معتبر سنداً .
2 حديث أبي بصير عن الصادق عليه السّلام : من علّم خيراً فله بمثل أجر من عمل به . قلت : فان علّمه غيره يجري ذلك له ؟ قال : ان علّمه الناس كلهم جري له . قلت : فان مات ؟ قال : وان مات 17 : 2 .
وفي السند محمد بن خالد البرقي الذي نحتاط في رواياته والبقية ثقات . لكن الاشكال في وصول نسخة مصدر الرواية وهو بصائر الدرجات إلي المجلسي بسند معتبر ، بل الظاهر عدمه .
3 حديث محمد بن مسلم عن المحاسن عن الباقر عليه السّلام : من علّم باب
مشرعة بحار الأنوار — صفحة 54
مساهمون: الشيخ محمد آصف المحسني
ص٥٤