الاجتهادية كما هو واضح .
2 - ما عن العيون من رواية الصدوق عن القطان والنقاش والطالقاني عن أحمد الهمداني عن علي بن الحسن بن فضال عن أبيه عن الرضا عليه السّلام قال قال الرضا عليه السّلام : من تذكر مصابنا فبكي وأبكي لم تبك عينه يوم تبكي العيون ومن جلس مجلساً يحيي فيه أمرنا لم يمت قلبه يوم تموت القلوب 200 : 1 .
بيان : موت القلوب كناية عن شدة الدهشة والغم والحزن والخوف .
أقول : يبعد جدا كذب المشائخ الثلاثة في نقلهم للصدوق رحمة الله علي ان الطالقاني وهو محمد بن إبراهيم بن إسحاق حسن .
3 - ما عن امالي الشيخ الطوسي بسنده المعتبر عن بكر بن محمد عن جعفر بن محمد عليه السّلام قال سمعته يقول لخيثمة : يا خيثمة اقرأ موالينا السلام واوصهم بتقوي الله العظيم عز وجل وان يشهد أحياؤهم جنائز موتاهم وأن يتلاقوا في بيوتهم فان لقياهم حياة أمرنا . ثم رفع يده فقال رحم الله امرءاً أحيا أمرنا . ( 200 : 1 )
أقول : انا لا احكم بضعف نسبة الأمالي إلي الشيخ ، لكنني غير مطمئن بصحتها أيضاً . وعليه فيشكل الاعتماد علي روايات هذا الكتاب كلها .
ولاحظ كتابنا بحوث في علم الرجال الطبعة ص 512 حول هذا لموضوع . وعلي كل هذه الروايات الثلاث غير مطابقة لعنوان الباب الا بتأويل وفي الجملة ، لان عمدة الغرض منها ترويج الإمامة وأهل البيت عليهم السّلام .
الباب 5 : العلم بغير علم ( 206 : 1 )
فيه رواية معتبرة وهو ما عن خصال الصدوق عن ابن المتوكل عن
مشرعة بحار الأنوار — صفحة 49
مساهمون: الشيخ محمد آصف المحسني
ص٤٩