تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مشرعة بحار الأنوار — صفحة 475

مساهمون:

ص٤٧٥
خصوصياتها معتارضة انه توهم متوهم منها ان الأئمة عليهم السلام ينظرون إلى جميع الاعمال في البلاد فمعناه انهم لا يشغلهم شأن عن شأن وهو من صفات الله تعاى وخارج عن القدرة البشر وان أريد به النظر في الجملة فهو ممكن لكن لا اثباته بهذه الروايات مشكا والله العام . الباب 9 : لا يحجب عنهم شيء . . . وانهم يعلمون . . . علم المنايا والبايا وفصل الخطاب والمواليد . . . ( 26 : 137 ) معظم روايات الباب من البصائر وهي 43 رواية . الباب 10 : عندهم كتب فيها أسماء الملوك . . . ( 26 : 155 ) فه سبع روايات من البصائر . الباب 11 : ان مستقى العلم من بيتهم . . . ( 26 : 157 ) فيه خمس روايات وبعضها مكرر كما في غيره الأبواب الباب 12 : عندهم جميع علوم الملائكة والنبيين . . . وان كل امام يعلم جميع علم امام الذي قبله . . . ( 26 : 159 ) قيه 63 رواية بعضها معتبر كالمذكور برقم 5 على وجه ، وفي رواية ( رقم 6 ) : ان الله تبارك وتعالى نقول :
( وَما مِنْ غائِبَةٍ فِي السَّماءِ وَالْأَرْضِ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ )
صم قال جلّ وعزّ :
( أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا ) .
فنحن الذين اصطفانا الله ، فقد أورثنا علم هذا القرآن الذي فيه تبيان كل شيء . ( 26 : 162 ) مبنى الاستدلال في الرواية اتحاد الكتاب المبين والكتاب المورث وهو غير واضح لاحتمال إرادة اللوح المحفوظ من الأول والقرآن من الثاني .