الكتاب وروايات الطينة ، وبعض روايات الباب انه لابد من تفسير العليين والسجين بمكان عال ومكان محبس وسجن ثم التصرف في قوله تعالى :
« كِتابٌ مَرْقُومٌ »
بشاهد ودليل .
الباب 2 : أحوال ولادتهم وانعقاد نطفهم وأحوالهم الرسول صل الله عليه وآله وسلمالرحم وعند الولادة . . . وفيه بعض غرائب علومهم وشؤونهم عليهم السلام . ( 25 : 36 )
فيه 22 رواية كلها غير معتبرة ، وعمدة مصدرها الدرجات للصفار الثقة التي لم تصل إلى المجلسي بسند معتبر ولا دليل على سلامتها من التغيير والتبديل كما مرت الإشارة اليه .
لكن كما لا تصح الاعتماد عليها لا معنى لتكذيب جميع ما في الروايات ، فإنه كالتصديق محتاج إلى دليل موثق به ، فلابد من التوقف ، لا سيما ابتلاء بعض الروايات بالتعارض الذي لا ينفع بما ذكره المؤلّف . ( 25 : 40 ) .
والعمدة عدم علمنا بالمقدار الواقع في مطالب هذه الرايات وأمثالها متميزا مضافات الرواة وبعض الغلاة الواقع في أسانيد بعضها ، كما لا يوافق على رد كلها .
الباب 3 : الأرواح التي فيهم وانهم مؤيدون بروح القدس ونور
( إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ )
( 25 : 47 )
أورد فيه المؤلّف 74 روايةحول العناوين الأربعة المذكورة وكلها غير معتبرة سندا ، وعمدة هذه الروايات هي بصائر والتفسير